الرئيسية / مونديال 2022 / 9 سنوات على فوز قطر بتنظيم مونديال 2022

9 سنوات على فوز قطر بتنظيم مونديال 2022

يصادف امس 2 ديسمبر 2019 مرور 9 سنوات بالتمام والكمال على إعلان نيل قطر شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022 باعتبارها أول دولة عربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي على الإطلاق وسط تأكيدات بأن دولة قطر ستبهر زائريها خلال المونديال المرتقب بتنظيم نسخة غير مسبوقة واستثنائية من البطولة العالمية.

مساء 2 ديسمبر 2010 لا يزال عالقاً في أذهان القطريين وكافة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج بعدما وحدهم شغفهم بكرة القدم وعشقهم للعبة الأكثر شعبية في العالم من اجل أن تقام على أرض عربية إسلامية .

واستطاع الملف القطري التفوق على 4 دول عملاقة وهي الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية بعدما حظي بتصويت اغلب أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة وهو ما جعل الاحتفالات بهذا النصر تنتقل من مدينة زيوريخ السويسرية التي شهدت الإعلان عن قطر كبلد منظم لمونديال 2022 إلى كافة الدول العربية التي شهدت احتفالات كبيرة وتاريخية بعدما حولت قطر حلم مئات الملايين من العرب إلى حقيقة ملموسة على ارض الواقع.

لقد كانت لحظات خالدة واستثنائية دونها التاريخ بأحرف من ذهب عندما دقت ساعة الحسم معلنة عن فوز الملف القطري باستضافة كأس العالم ومنح هذا الشرف الكبير لأول دولة عربية وشرق أوسطية إيذانا بميلاد جديد تغيرت معه ملامح خريطة الاستضافات المونديالية على مر التاريخ.. لقد فازت قطر هكذا صدح الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر باسم الدولة الفائزة بتنظيم المونديال في 2022، لتهتز القاعة احتفالاً وابتهاجاً بالفوز التاريخي بحضور سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وممثلي ملف قطر 2022.

3 ملاعب مونديالية

بعد مرور 9 سنوات على نيل الاستضافة تمكنت قطر من تحقيق تقدم كبير على مستوى تشييد الملاعب وتجهيز البنية التحتية في طريقها نحو استضافة استثنائية ستمكن من خلالها الجماهير الرياضية من شتى أنحاء العالم من خوض تجربة غير تقليدية بفضل ما تتمتع به قطر من إمكانيات تنظيمية ولوجستية هائلة.

وخلال السنوات التسع الماضية تم الإعلان عن الانتهاء تماماً من ملعبين وهما استاد خليفة الدولي واستاد الجنوب بمدينة الوكرة بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية حاليا للإعلان عن افتتاح استاد المدينة التعليمية بمناسبة استضافة قطر لكأس العالم للأندية خلال الأيام القليلة المقبلة ليصل عدد الاستادات المعلن عنها 3 استادات كاملة.

تعزيز الاستدامة

حرصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجهة المسؤولة عن استضافة كأس العالم 2022 على تعزيز عناصر الاستدامة في كافة المنشآت المونديالية التي يتم تشييدها سواء من خلال استخدام تقنية التبريد الصديقة للبيئة في كافة الملاعب المونديالية باعتماد تقنية تدوير المياه أو من خلال التعويل على التقنيات الحديثة التي تأخذ بعين الاعتبار مبدأ الاستدامة والحفاظ على البيئة من أجل مونديال منخفض الانبعاثات الكربونية.

قطر تستعد لإبهار العالم

منذ فوزها بشرف تنظيم مونديال 2022، في ديسمبر 2010، وعدت قطر العالم بتنظيم نسخة مذهلة وتاريخية تغير المفاهيم العالمية التقليدية عن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى لا سيما وان المنطقة الشرق أوسطية والعربية عموما كانت في حاجة ماسة لتغيير الرأي العالمي السائد بشأنها والذي لا يصنفها ضمن الدول القادرة على رفع هذا التحدي التاريخي، لكن قطر قهرت الصعاب وحققت الآمال العربية بنجاحها في استضافة هذا الحدث العالمي الرياضي الأشهر.

ومع توالي الزيارات التي يقوم بها كبار مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم وعلى رأسهم السويسري جياني انفانتينو إلى جانب زيارات رؤساء الهيئات الرياضية الدولية والقارية حازت قطر إجماع المتابعين والمراقبين بأنها تسير بخطى ثابتة من اجل استكمال بقية المشاريع المونديالية وقبل الجدول الزمني الذي اعتمدته الدول التي سبقت قطر في استضافة هذا الحدث التاريخي.

2021 الانتهاء من الملاعب الثمانية

تعمل دولة قطر على الانتهاء من تشييد بقية الملاعب التي ستستضيف مونديال 2022 قبل انتهاء 2021 أي قبل عام من صافرة البداية لأكبر حدث رياضي تستضيفه المنطقة، وقد بدأت فرق التنفيذ في أكثر من ملعب من الملاعب المتبقية في وضع آخر اللمسات التقنية على غرار استاد البيت بمدينة الخور واستاد الريان في حين تتواصل الأشغال بنسق سريع في استاد الثمامة واستاد لوسيل الذي سيحتضن مباراتي الافتتاح والاختتام بالإضافة إلى الأعمال الجارية في استاد رأس أبوعبود الذي يعد أول استاد في العالم يتم تشييده مع قابلية التفكيك بعد انتهاء المونديال من اجل التبرع بأجزائه لبعض البلدان الفقيرة في مختلف أرجاء العالم.

الريل علامة تميز

مع تبقي أقل من 3 سنوات على انطلاق البطولة العالمية دشنت قطر العديد من مشاريع البنية التحتية ومن أبرزها مشروع السكك الحديدية -الريل -الذي سيكون أحد عناصر إنجاح هذه الاستضافة لما يوفره من خدمات لتلبية احتياجات الجماهير أثناء الفترة التي ستشهد استضافة قطر لمونديال 2022.

وتعتبر مشاريع شركة سكك الحديد من أهم مشاريع البنية التحتية التي يتم تنفيذها في الدولة في الوقت الحالي تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 حيث تهدف إلى تلبية احتياجات الدولة المستقبلية على صعيد وسائل النقل والمواصلات وفي هذا الصدد تم الإعلان عن افتتاح خطين ضمن شبكة الخطوط التي يتضمنها هذا المشروع الطموح وهما الخط الأحمر والخط الذهبي في انتظار استكمال بقية الخطوط التي تربط كافة الملاعب المونديالية ببعضها البعض.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليونسكو تستضيف معرض مجسمات ملاعب مونديال 2022

اليونسكو تستضيف معرض مجسمات ملاعب مونديال 2022

أقامت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، بالتعاون مع مكتب الوفد الدائم ...