الرئيسية / الدوري القطري / يوسف ووسام ويونس ونبيل نجحوا بدرجة امتياز

يوسف ووسام ويونس ونبيل نجحوا بدرجة امتياز

فرض المدرب المواطن نفسه بقوة هذا الموسم وأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الفرصة لو منحت له بشكل كامل سيبدع ويقدم كل قدراته الفنية ويضع بصمته الكاملة على الفريق الذي يشرف على تدريبه خاصة وأنهم قد استفادوا كثيراً من كبار المدربين الاجانب الذين تلقوا التدريب على يدهم عندما كانوا لاعبين ليضيفوا الى هذه الخبرات بصمتهم الوطنية الخاصة باعتبار انهم الأقرب لنفسية اللاعبين والاكثر تفهماً مقارنة بالمدرب الأجنبي، كما أن خبراتهم الكبيرة كلاعبين مواطنين سابقين تجعلهم أكثر اندفاعاً وطموحاً لبذل كل الجهود لتحقيق النجاحات ولإثبات قدراتهم الفنية لفائدة الفرق التي يدربونها وايضاً لفائدة الكرة القطرية بشكل عام لأن نجاح المدرب الوطني هو نجاح للكرة القطرية.

انطلاقة قوية

وشهد الموسم الحالي بدوري نجوم QNB ودوري الدرجة الثانية تألق المدربين المواطنين الذي أكدوا على الامكانيات الفنية التي يمتلكونها معلنين من خلال ما قدموه أنهم قد وضعوا قدمهم في طريق النجاح التدريبي وذلك بإشادة كبيرة من كل المسؤولين وكبار الفنيين وكل المتابعين الذين شهدوا لهم بهذه النجاحات وشجعوهم على المضي قدماً في هذا الطريق.

تحقيق الأهداف

وبالنسبة لأندية الدرجة الأولى وضع نادي قطر ثقته المطلقة في المدرب الوطني الشاب وسام رزق ومنحه الفرصة المناسبة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم حيث كان هدفه الأول هو الإبقاء على الفريق بالدرجة الأولى وقد نجح في ذلك بدرجة امتياز ليبتعد عن خوض المباراة الفاصلة بفضل القدرات التدريبية التي يتمتع بها المدرب وسام رزق وهو ما دفع الادارة الحالية لتجديد ثقتها في المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم الجديد.

وكان وسام رزق قد تولى تدريب الفريق وهو يمر بظروف فنية صعبة وكان الملك في حاجة لبعض العناصر في مراكز محددة مثل رأس الحربة الصريح القناص الذي يجيد ترجمة الفرص لأهداف، ولكن كان لوسام رزق نظرته الثاقبة في استخدام طريقة الأداء الجماعي لاخفاء بعض السلبيات الهجومية لينجح في قيادة الفريق لتحقيق انتصارات والبقاء بالدرجة الأولى.

ظروف صعبة

أما المدرب الثاني بالدرجة الأولى هو نبيل أنور الذي تولى تدريب الفريق في وقت صعب جداً وعلق البعض بأن موافقته كانت بمثابة مجازفة لأنه سيقود الفريق في مباريات محدودة جداً ومطلوب منه أن يبقي على الفريق المتذيل بالدرجة الأولى دون الهبوط الى الثانية وهذه مغامرة كانت صعبة للغاية في ظل الظروف التي مر بها الشحانية وخروج ابرز مهاجميه علي فريدون والتونسي احمد العكايشي لتصعب مهمة نبيل الى درجة كبيرة ولكن رغم ذلك استطاع نبيل أنور ان يحقق نجاحات كبيرة وان يصنع شكلا جديدا للفريق وان تكون له شخصية قوية بالملعب وكان على بعض خطوة واحدة للابقاء على الفريق ولكن لم يحالفه التوفيق، ولو كان قاد الفريق في عدد مباريات أكثر لتمكن من تحقيق هدف البقاء، ولكنه أكد تماماً أنه مدرب مميز حيث تغير شكل الفريق نحو الافضل بشكل كبير لذلك فإن الفرصة ستكون مواتية للمدرب في الموسم الجديد لقيادة الفريق الى الدرجة الأولى.

صعود الخريطيات

أما المدرب الثالث فهو المدرب الوطني يوسف آدم الذي استطاع أن يحقق نجاحاً كبيراً يحسب للمدرب المواطن حيث تمكن من قيادة الخريطيات للعودة للدرجة الأولى والصعود المباشر قبل ثلاث جولات من نهاية دوري الدرجة الثانية، حيث فاز في جميع مبارياته وتعادل سبع مرات وخسر مباراة واحدة أمام المرخية بعد تحقيق هدف الصعود حيث منح الفرصة لكل اللاعبين الذين لم يشاركوا بشكل منتظم في الجولات الماضية.

ويعتبر الانجاز الذي حققه يوسف آدم تاريخيا يسجله له التاريخ وبأحرف ذهبية في سجله الشخصي وسيرته الذاتية حيث يسعى في تجربة اخرى بالدرجة الاولى لقيادة الخريطيات لتحقيق الانتصارات والابقاء على الفريق بالدرجة الأولى كهدف أول.

وواجه يوسف آدم ظروفاً صعبة خلال الموسم حيث أكد للشرق في حوار سابق أنه واجه ظروفا صعبة ولم يلعب بتشكيلة ثابته طوال الموسم بسبب الاصابات المتعددة وتدني مستوى بعض العناصر ولم يتمكن من التشكيلة الثابتة الا في الجولتين اللتين سبقتا تحقيق هدف الصعود المباشر للدرجة الأولى، وقال إن الانجاز الذي تحقق هو نجاح للمدرب المواطن قبل ان يكون ليوسف آدم مشيراً الى انها مرحلة المدرب المواطن ويجب ان تتاح للمدربين المواطنين الفرصة لأنهم يستحقون ذلك وعركتهم الملاعب واكتسبوا خبرات كبيرة وتأهلوا بشهادات تدريبية.

المرخية للفاصلة

أما المدرب الرابع فهو المدرب الوطني الشاب يونس علي مدرب نادي المرخية والذي أكد أيضاً على امكانياته الفنية الكبيرة والذي ذكر للشرق في حوار سابق أنه استفاد كثيراً من المدرب البرازيلي باولو اتوري ويطبق كل تفاصيله الفنية مع المرخية لذلك استطاع الفريق أن يفوز على الريان وعلى الغرافة وان يصل لقبل نهائي كأس سمو الأمير.

انتصارات متعددة

ولم يكتف يونس علي بذلك حيث تمكن ايضاً من تحقيق العديد من الانتصارت بدوري الدرجة الثانية واستطاع اخيراً تحقيق الفوز على مسيمير ليتأهل فريقه لخوض المباراة الفاصلة يوم الجمعة القادم مع الخور حيث لا تزال فرصة الصعود للدرجة الأولى مواتية بالنسبة للمرخية، وكل ذلك يؤكد على ان يونس علي وضع قدمه في طريق النجاح كمدرب مواطن يشق طريقه بكل قوة في هذا المجال.

وعانى يونس علي خلال الموسم من عدم ثبات التشكيلة وكذلك بالنسبة لعدم ثبات مستوى اللاعبين المحترفين، كما انه خسر عدداً من النقاط المهمة بأخطاء دفاعية فردية رغم تقديم الفريق لمستويات متميزة ولو كان كسب هذه المباريات لكان قد نافس الخريطيات بقوة على الصعود.

إتاحة الفرصة

ولعل النجاح الكبير الذي حققه المدربون الأربعة يوسف آدم ووسام رزق ويونس علي ونبيل أنور هذا الموسم وظهور فرقهم بمستويات جيدة يؤكد ان المدرب المواطن بإمكانه أن يساهم بقوة في قيادة الفرق لنجاحات كبيرة وبالتالي المساهمة في تطوير كرة القدم القطرية وايضاً الالتفات للقدرات المحلية بدلاً من الاعتماد بشكل كامل على المدربين الأجانب الذين لم يحقق الكثير منهم النجاحات المتوقعة على الرغم من العقود المكلفة مادياً التي تبرم معهم.

ولسان حال المدربين المواطنين يقول امنحونا الفرصة الكافية وسنبذل كل الجهود لتحقيق الأهداف ولنساهم ايضاً في تطوير الكرة القطرية بأياد وطنية خالصة اكثر حرصاً على العمل باخلاص واكثر حرصاً على الانطلاق بقوة وبجهود كبيرة لتحقيق الاهداف المنشودة.

وخلاصة الأمر ان الجميع أكد على الامكانيات التي اظهرها المدربون الاربعة والنجاحات التي حققوها رغم بداية عهدهم بالتدريب اذا استثنينا التجربة القصيرة السابقة ليوسف ادم مع بعض اندية الدرجة الثانية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التوقف فرصة لتصحيح المسار في العربي

التوقف فرصة لتصحيح المسار في العربي

طالبت الجماهير العرباوية إدارة النادي بالتدخل من أجل إيقاف نزيف النقاط والبحث ...