الرئيسية / مونديال 2022 / لمسة قطرية على تصاميم استاداتنا المونديالية

لمسة قطرية على تصاميم استاداتنا المونديالية

منذ فوزها بشرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 نجحت قطر في التقدم بخطوات واثقة نحو تحقيق حلم استضافة اول مونديال على ارض عربية من خلال تسريع وتيرة اعمال التشييد والبناء بمختلف المنشآت المونديالية من ملاعب وشبكات طرقات وبنى تحتية متطورة مما يساهم في تحقيق رؤية قطر 2030 لبناء نهضة قطر.
ورغم ان قطر نجحت في الكشف عن استادين من استاداتها الثمانية التي ستستضيف الجماهير المونديالية وذلك قبل سنوات من انطلاق هذا الحدث الرياضي الكوني الا ان العزيمة القطرية لا تكل ولا تمل لا سيما وان نهاية هذا العام ستشهد افتتاح استاد البيت بمدينة الخور ليكون ثالث الاستادات المونديالية التي يتم الاعلان عن جاهزيتها في انتظار استكمال البقية حسب الجداول الزمنية لكل منها والتي من المرتقب ان تنتهي اشغالها قبل انطلاق البطولة بمدة زمنية كافية تمهيدا لاستضافة تاريخية للمونديال الحلم.
وتشهد الاشغال بمختلف الاستادات تقدما كبيرا على مستوى الجداول الزمنية المعتمدة لكل منشأة منها، حيث بدأت معالم بعضها في البروز بشكلها النهائي بعد ان اكتملت الاشغال الخرسانية لتظهر اللمسات القطرية على تصاميمها الخارجية الرائعة التي تحتفي بالتراث القطري والخليجي تعزيزا للطابع العربي لمونديال قطر 2022.

آخر اللمسات لاستاد البيت
تتسارع وتيرة العمل للانتهاء من اللمسات الاخيرة داخل استاد البيت بمدينة الخور بعدما اكتملت معالمه الخارجية بصفة شبه نهائية واصبح ظاهرا للعيان بشموخه الذي يجسد جزءا هاما من ماضي قطر ومستقبلها حيث استوحي تصميمه من بيت الشعر الذي يزين محيط هذه التحفة المونديالية، كما تم الانتهاء من فرش ارضية الملعب بالعشب الطبيعي في زمن قياسي عالمي قدره 6 ساعات و41 دقيقة و43 ثانية فقط لتكون أسرع عملية فرش عشب لملعب كرة قدم في العالم ومن المنتظر ان يتم الاعلان عن جاهزية هذا الاستاد قبل نهاية العام الجاري.

بروز القحفية المونديالية
اكمل استاد الثمامة اتخاذ شكله الخارجي الدائري الذي استوحي تصميمه من “القحفية” القطرية والعربية التي تتناغم مع تقاليدنا التي نفخر بها، وتطلعنا للمستقبل، حيث انطلقت اللجنة العليا للمشاريع والارث الجهة المسؤولة عن تشييد الاستادات بتنفيذ التصميم الخارجي للاستاد من خلال تركيب الهياكل الحديدية التي ستحمل الاجزاء الخارجية للقحفية باعتبارها العلامة المميزة لهذا الصرح المونديالي ومن المنتظر ان يشهد هذا الاستاد تسارعا في وتيرة الانجاز خلال الاسابيع القادمة بعد ان اكتملت اغلب الاعمال الخرسانية.

زخارف الريان المونديالي
بدأت الزخارف العربية في الظهور على الواجهات الخارجية لاستاد الريان المونديالي في شكل نقوش معمارية بديعة تجسد التراث والثقافة القطرية، وتتخذ الواجهة الخارجية المتموجة شكل الكثبان الرملية، في دلالة على الطابع الصحراوي الجميل الممتد غربي البلاد. ويلاحظ زوار منطقة الريان خلال هذه الايام حجم التقدم الكبير في الاشغال التي يشهدها هذا الصرح الرياضي المونديالي الذي يُبنى على موقع استاد أحمد بن علي.

راس أبوعبود.. الاستثنائي
يُعدّ استاد راس أبوعبود مشروعاً رائداً في مجال بناء الاستادات المستدامة التي تعتمد في تشييدها على حاويات الشحن البحري، والمقاعد القابلة للتفكيك، وهو ما يساهم في خفض التكلفة الجملية والوقت المخصص لبناء هذا الاستاد المونديالي بالاضافة الى المساهمة في الحفاظ على البيئة لا سيما وان هذه التحفة المونديالية سيتم ازالتها تماما بعد انتهاء البطولة ليتم التبرع بها لعدد من دول العالم وهو ما يجعل هذا الاستاد استثنائيا من جميع النواحي.
وتشهد اعمال البناء تطورا ملحوظا حيث تمّ الانتهاء من أعمال الحفر وتعبئة الأساسات بالخرسانة المسلحة بالاضافة الى المرافق الاخرى التابعة لهذا المشروع، ومن المنتظر ان يتم الانتهاء قريبا من الاعمال الخرسانية والبدء في تركيب حاويات الشحن التي ستشكّل كتل بناء هذا الاستاد.

جوهرة الصحراء تتشكل
بلغت اشغال استاد المدينة التعليمية المونديالي اشواطا متقدمة بدأت تتشكل معها هذه الجوهرة الصحراوية من خلال تركيب الواجهات الخارجية للاستاد، بالاضافة الى اكتمال الاعمال الخرسانية الخاصة بالمدرجات ورفع الهيكل الحديدي للسقف مما يؤكد تطور نسبة الاشغال مقارنة بالجدول الزمني المحدد وهو ما يعزز قدرات قطر وجديتها في الانتهاء من مختلف الاستادات حسب الجدول المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

لوسيل نبض المونديال
يعد استاد لوسيل القلب النابض للمونديال لا سيما وانه سيحتضن المباراتين الافتتاحية والنهائية لهذا الحدث الرياضي وتشهد وتيرة اعمال التشييد تسارعا كبيرا حيث تولي اللجنة العليا للمشاريع والارث اهتماما كبيرا بهذا الصرح المونديالي من اجل الانتهاء من بنائه حسب الجدول الزمني الذي تمت برمجته مسبقا، ورغم دقة التفاصيل الخاصة بتصميم هذا الاستاد الا ان المشروع بدأ يتخذ شكله الخارجي في ظل التطور الكبير للاشغال الانشائية سواء بداخل الاستاد او محيطه ليكتشف العالم قريبا روعة الاستاد الذي سيحتضن افتتاح ونهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

خليفة والجنوب جاهزان للمونديال
اثبتت قطر قدرتها على تحدي الصعاب وقهر المستحيل فرغم الحصار الجائر الذي فرض على قطر منذ اكثر من سنتين الا انها استطاعت الالتزام بتنفيذ مختلف المنشآت المونديالية حسب الجدول الزمني الذي تمت برمجته مسبقا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورغم افتتاح استاد خليفة الدولي قبل ايام على بداية الحصار الا ان الانتهاء من انجاز استاد الجنوب خلال عامي الحصار يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان ارادة دولتنا الحبيبة تتخطى كل العوائق من اجل استضافة مبهرة لمونديال تاريخي تجتمع فيه الجماهير الرياضية من شتى اصقاع العالم على ارض السلام والامان.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إنفانتينو: توقيت مونديال قطر 2022 سيجعله الأفضل فنيا

إنفانتينو: توقيت مونديال قطر 2022 سيجعله الأفضل فنيا

توقع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، أن تستضيف قطر ...