الرئيسية / مونديال 2022 / قطر تحقق رقماً قياسياً جديداً في ملاعب مونديال 2022

قطر تحقق رقماً قياسياً جديداً في ملاعب مونديال 2022

إنجاز تلو الإنجاز.. عنوان مسيرة قطر نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم عن تحقيق رقماً قياسياً جديداً يتمثل في مد الأرضية العشبية لاستاد البيت المونديالي في الخور في زمن قياسي قدره 6 ساعات و 41 دقيقة و 43 ثانية، لتكون أسرع عملية فرش عشب لملعب كرة قدم في العالم.

وبهذا الرقم الجديد، حطمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث رقمين قياسيين سابقين، أولهما؛ الرقم المسجل باسم ملعب خليفة الدولي، أولى ملاعب المونديال التي تم الانتهاء منها، والذي بلغ قدره 13 ساعة ونصف الساعة في 16 أبريل 2017.. وثانيهما؛ الرقم القياسي الذي سجل في استاد الوكرة الذي بلغ 9 ساعات و15 دقيقة.
وتظهر لقطات فيديو ظهر فيها أحد مهندسي المشروع ياسر الملا، لحظة الانتهاء مد الأرضية العشبية وسط فرحة عارمة واحتفال فريق العمل من العمال والمهندسين بهذا الإنجاز العالمي.
ويشكل هذا الإنجاز الجديد نجاحا جديدا لدولة قطر، التي تبرهن يوما بعد يوم على قدرة أبنائها على تحقيق إنجازات غير مسبوقة، وتطويع القدرات التكنولوجية، والإمكانيات البشرية لتكون الوجهة الأولى للرياضة العالمية.
جدير بالذكر أن استاد البيت في الخور “أكبر خيمة عربية في العالم”، يستوعب 60 ألف مشجع، ويستوحي الاستاد الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر.
ووفق اللجنة العلليا للمشاريع والإرث فأنه بعد انتهاء البطولة، سيصل الاستاد بفوائده إلى عدد أكبر من الناس حول العالم، حيث سيتم فك مقاعد الجزء العلوي من المدرجات بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وتكون قابلة للنقل تماماً مثل بيوت الشعر الحقيقية ومنحها للدول النامية التي تحتاج لبناء المرافق الرياضية، وفي ذلك لمحة عن خصال الكرم والجود التي تشتهر بها قطر.
** نجاحات
في أكتوبر الماضي حصل استادا الوكرة والبيت على شهادة فئة التميز من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تديره المنظمة الخليجية للبحث والتطوير. وتشير هذه الشهادة إلى مطابقة تصميم الاستادين لأعلى معايير الاستدامة والجودة بعد إجراء فريق متخصص من البرنامج المذكور 4 عمليات تفتيش على مواقع البناء.

وقد أشاد برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي بمعايير الاستدامة التي يطبقها كل من استادي الوكرة والبيت في مدينة الخور، خاصة فيما يتعلق بمراقبة وتقليل التأثيرات البيئية السلبية الناجمة عن أنشطة البناء، وتدوير المخلفات، وإعادة استخدام مواد البناء والمياه، وتقليل انبعاث الأتربة في مواقع البناء.
وفي سبتمبر 2018 حققت أعمال البناء في استاد البيت، إنجازاًهاماً، حيث أعلنت اللجنة العليا عن بدء أعمال تركيب سقف الاستاد القابل للطي.
كما حقق استاد البيت خلال 2017 أعلى مرتبة في نظام تقييم الاستدامة العالمي لاستيفائه معايير الارث الثقافي حيث منحت المنظمة الخليجية للبحوث والتطوير الاستاد معدل 3/3 بحسب نظام تقييم الاستدامة العالمي لما تجسده من ثقافة وارث وطني، وهو أول استاد يحرز هذه النتيجة لمساهمته في الحفاظ على الإرث القطري والهوية الثقافية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد اللجنة العليا يختتم برنامجاً للرصد والمراقبة

وفد اللجنة العليا يختتم برنامجاً للرصد والمراقبة

اختتم وفد ضم عدد من موظفي اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها برنامجاً ...