الرئيسية / مونديال 2022 / صحف عالمية: فنادق عائمة ومعسكرات تخييم خلال مونديال قطر 2022

صحف عالمية: فنادق عائمة ومعسكرات تخييم خلال مونديال قطر 2022

كلما اقتربت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 زاد اهتمام الصحف ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية بالحدث الرياضي الهام، تحت عنوان “الحدث الاستثنائي” في تاريخ هذه البطولة الجماهيرية العريقة، حيث تنقب وسائل الاعلام بصورة يومية عن التفاصيل والمفاجآت التي لم يعد يفصلنا عنها إلا 3 أعوام بالتمام على يوم الافتتاح المقرر يوم 21 نوفمبر 2022، والذي سيكون – بحسب جميع المنابر الإعلامية الدولية – نقطة فاصلة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم الذي انطلق عام 1930م.

◄ فنادق عائمة
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” تحت عنوان “فنادق عائمة لجماهير كأس العالم 2022 في قطر”، أن الدوحة استأجرت سفنا من شركة (MSC Cruises) ومقرها جنيف، لتوفير الراحة والاستمتاع للمشجعين في بطولة كأس العالم 2022، حيث سيتم توزيع حوالي 4000 فندق عائم على طول الساحل البحري في قطر، في خطوة لم تحدث من قبل، في تاريخ البطولة التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط، ورغم عدم إعلان المنظمين لأي تفاصيل حتى الآن، إلا أن اللجنة العليا للمشاريع والارث لتنظيم البطولة في قطر تبحث كيفية تمكين المشجعين من حجز الحجرات العائمة، وأيضا التخييم البري في تجربة فريدة تجمع بين السياحة والمتابعة الرياضية.

◄ أسئلة وإجابات
أما شبكة تلفزيون “CNN” الإخبارية فأبرزت مقابلة تلفزيونية مع صحيفة (CNN Sport) تحت عنوان “الرئيس التنفيذي يؤكد أن تغطية كأس العالم 2022 في قطر لم تكن عادلة” قال فيها ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لشراكة “كأس العالم فيفا قطر 2022″، إن قطر فوجئت بحدة النقد الذي تلقته منذ فوزها بحق استضافة بطولة 2022، وفتح ملفات نادراً ما كانت تتصدر عناوين الصحف العالمية مثل مجال حقوق الانسان، وادعاءات حول طريقة منح كأس العالم 2022، وأشياء من قبيل نقل البطولة لفصل الشتاء بسبب ارتفاع الحرارة في الصيف. وأضافت صحيفة (CNN Sport) أن الخاطر تساءل “كنا نتوقع النقد ومثل هذه الأحاديث لكن ليس بنفس الحدة والعنف والتجني الواضح، فنحن نعرف حقيقة أن كل حدث كبير له نصيبه العادل من النقد، لكن هل ما تعرضنا له يعتمد على الواقع؟ هل يعتمد على التصور؟ هل يعتمد على بيع العناوين؟ هل تعاملوا مع قطر بشكل غير عادل؟ الإجابة في رأيي، نعم، كثيراً جدا، أعتقد أن قطر حكمت عليها محكمة الظن في وقت مبكر جداً.

تحديات ونجاح
وبحسب الصحيفة، قال الخاطر ان هناك تحديات، مدافعاً عن سجل قطر في مجال العمال والكفالة قائلاً “عندما يتعلق الأمر برفاهية العمال، رفعنا أيدينا مبكرًا وقلنا: هذا مجال مليء بالتحديات ونحن نعلم أنه يجب أن يكون هناك الكثير من العمل. لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك، وقد وثقت هيئات معترف بها دوليًا مقدار العمل الذي دخل في التشريعات ومقدار العمل الذي ذهب إلى تحسين ظروف العمال، والحقوق في رأيي غير مسبوقة، خاصة بالنسبة للسرعة والطريقة التي حدثت بها هذه الاصلاحات”، كما رفض المزاعم التي قدمتها منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير بأن العمال المهاجرين لا يزالون مستغلين، وقال رداً على النتائج التي توصلت إليها منظمة العفو الدولية “لا أوافق..هناك شيء واحد عندما يتعلق الأمر بتغيير القوانين وتغيير السلوكيات، هو أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً، لا يحدث بين عشية وضحاها، لقد عملنا على تحليل هذه القضية سبع أو ثماني سنوات، في عام 2012 بدأنا بالفعل في النظر في قضية حقوق العمال، واتخاذ الخطوات اللازمة أولاً كجهة منظمة، ومن ثم إجراء مناقشات مع الحكومة حول كيف يمكننا العمل معا وتبني بعض الأشياء التي اعتمدناها والتي يمكن تبنيها بسهولة من قبل الحكومة، وبعد ذلك، كنا سعداء للغاية برؤية أن خطة الحكومة بشأن تحسين هذه القضايا ومكافحتها كان أكثر بكثير مما كان يمكن أن نطلبه في ذلك الوقت. يجب عليهم مراجعة الأمر، وقد أدركوا في الماضي الكثير من التحسينات، وقد أدركت منظمة العفو الكثير من التغييرات التي حدثت على مر السنين”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليونسكو تستضيف معرض مجسمات ملاعب مونديال 2022

اليونسكو تستضيف معرض مجسمات ملاعب مونديال 2022

أقامت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، بالتعاون مع مكتب الوفد الدائم ...