الرئيسية / مونديال 2022 / خدمات الإسعاف تكشف ملامح خطة تأهب لكأس العالم 2022 بالتعاون مع الفيفا

خدمات الإسعاف تكشف ملامح خطة تأهب لكأس العالم 2022 بالتعاون مع الفيفا

كشف مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية، عن ملامح خطة تأهب استعداداً لاستضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم في عام 2022، بالتنسيق مع الفيفا عبر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث إنَّ خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، تمتلك 612 سيارة إسعاف متنوعة منها 60 سيارة إسعاف بسريرين لتغطية المناطق الخارجية بالدولة، وسيضاف إليها 220 سيارة جديدة مع حلول عام 2022، استعدادا لاستضافة الحدث الأكبر المتمثل في كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأكد المصدر أنه سيتم توفير كافة الاحتياجات من معدات وعاملين لضمان توفير كافة الحلول لأن تكون خدمات الإسعاف قادرة على التعامل مع حدث كبير بهذا الحجم، من خلال مضاعفة أعداد سيارات الإسعاف وتوفير نوعيات تتناسب والحدث، لتغطية الفنادق، والملاعب، حيث سيتم تخصيص ما لا يقل عن سيارتي إسعاف في كل فندق من الفنادق، فضلا عن توفير سيارات إسعاف عادية ومن نوع «تراك» لتغطية الملاعب.

زيادة عدد الطاقم الإسعافي

وأعلن المصدر في تصريحاته مضاعفة عدد كادر المسعفين على مداخل الدولة كمطار حمد الدولي، وميناء حمد الدولي، إلى جانب شركة السكك الحديد القطرية “الريل”، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية.

وعرج المصدر في حديثه على جملة من التحديات التي تواجه منظومة عمل سيارات الإسعافات لوجستياً تتعلق بعدم معرفة المبَلّغ أو المتصل بخدمة الإسعاف (999) عن مكان تواجد المصاب الأمر الذي يطيل فترة إنقاذ المصاب، مؤكدا أنَّ من أبرز التحديات هو الازدحام وعدم تعاون بعض السائقين مع سيارة الإسعاف، حيث ليس لديهم المعرفة الكافية لإفساح الطريق أمامها، الأمر الذي دفع بخدمات الإسعاف إلى طرح الأمر على المختصين بإدارة المرور بوزارة الداخلية من خلال توفير الإشارات الذكية بالتنسيق مع أشغال، بهدف اختزال الوقت حرصا وحفاظا على سلامة المصاب.

واعتبر المصدر أنَّ من بين أهم التحديات هو استهتار فئة من الشباب وعدم التزامها بدواعي الأمن والسلامة خلال ارتياد شاطئ سيلين، مما يزيد من فرص الحوادث، متطلعا إلى أن يتعاون المجتمع بكافة مؤسساته إلى جانب الأفراد للعمل على تغيير بعض المفاهيم المتعلقة بالسرعة الزائدة ومخاطرها.

612 سيارة إسعاف

وأشار المصدر إلى أنَّ أسطول الإسعاف يتضمن (612) سيارة إسعاف، موزعة على 213 سيارة إسعاف للاستجابة السريعة من طراز مرسيدس، إضافة إلى 54 سيارة برادو، و64 سيارة لنقل المرضى، وحالات غسيل الكلى ونحوها، أما سيارات وحدة العناية المركزة فتبلغ 20 سيارة، وسيارات الكوارث تصل إلى 14 سيارة، وكذلك يحتوي الأسطول على 3 سيارات لمركز القيادة المتنقلة، فضلا عن 7 سيارات لتدريب السائقين، و21 سيارة للطبيب المتنقل لحالات كبار السن، ممن لن يتمكنوا من الحضور للمستشفى من خلال سيارات الإسعاف، فينتقل الطبيب إليهم بالمنزل، لافتاً إلى أن خدمات الإسعاف مضاف إليها نظام مراقبة شامل لحركة السائقين، وهو برنامج أي ستيك، بالتعاون مع المرور، ومن خلال البرامج أيضاً يمكن التحكم عن بعد في سيارات الإسعاف في حال تعرضت للسرقة، وتُمكن السيارات الجديدة سائق سيارة الإسعاف من التعامل معها عن طريق بطاقة خاصة، الأمر الذي يوفر أعلى معايير الأمن.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفيفا ومنظمات دولية كبرى تثق في قدرات قطر المستقبلية

الفيفا ومنظمات دولية كبرى تثق في قدرات قطر المستقبلية

نشر مركز “ذا استراتيجيست” البحثي والمتخصص في الدراسات السياسية، تقريراً عن الأزمة ...