الرئيسية / الدوري القطري / بثلاثية في شباك السيلية.. الدحيل يضرب موعداً مع السد في نهائي كأس سمو الأمير

بثلاثية في شباك السيلية.. الدحيل يضرب موعداً مع السد في نهائي كأس سمو الأمير

تأهل الدحيل للمباراة النهائية من بطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم ( أغلى البطولات) بعد فوزه مساء أمس على السيلية بثلاثية نظيفة في نصف نهائي المسابقة الغالية على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وضرب الدحيل موعدا قويا مع السد في النهائي الذي سيجمع بين الفريقين الخميس المقبل… وكان السد قد تأهل للنهائي بعد فوزه أمس بثنائية دون رد على الريان.

وسجل أهداف الدحيل كل من محمد مونتاري في الدقيقة 7 ، وأضاف البرازيلي ادميلسون الهدف الثاني في الدقيقة 26 ، وعاد مونتاري وسجل الهدف الثالث في الدقيقة ال63 .

بداية المواجهة جاءت قوية من جانب الدحيل الباحث عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات مدرب السيلية ويبعثر أوراقه،خاصة أن الفريق يطمح للذهاب بعيدا في هذه المواجهة من أجل التواجد في نهائي أغلى الكؤوس وتعويض إخفاقه في الدوري بعد ضياع اللقب لمصلحة السد.

من جانبه، دخل السيلية اللقاء بحذر شديد وهو يدرك ثقل المهمة وصعوبتها، لكن الفريق يخوض نصف النهائي بذكريات زمن ليس ببعيد عندما سجل تواجده في نهائي الكأس في 2014 بعد أن تخطى المرحلة تلو الأخرى، لكنه خسر النهائي أمام السد بثلاثية نظيفة.

وقدم السيلية هذا الموسم مستويات متميزة حيث أحرز المركز الثالث في الدوري القطري لأول مرة في تاريخه ليضمن بذلك أيضا تواجده لأول مرة في نسخة دوري أبطال آسيا.

وكان الدحيل هو الطرف الأفضل هجوميا حيث حاول محمد مونتاري افتتاح التسجيل لكن حارس السيلية سعود الخاطر كان بالمرصاد… في الدقيقة ال7 عاد نفس اللاعب من جديد مستغلا كرة ارجعها حارس السيلية لتعود أمامه ويضعها برأسه في الشباك … لكن الحكم رفض الهدف بداعي وجود تسلل، ثم عاد من جديد واحتسب الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو.

وظل السيلية مرابطا في مناطقه الخلفية خوفا من استقبال المزيد من الأهداف ولم يتقدم للهجوم إلا مرات نادرة وحتى محاولاته لم ترتق لدرجة من الخطورة… خاصة أن الدحيل تمكن في الدقيقة ال26 من إضافة الهدف الثاني عن طريق البرازيلي ادميلسون جينيور الذي مر من المدافعين وسدد كرة قوية خدعت سعود الخاطر .

وسرعان ما عاد مونتاري من جديد من أجل إضافة الهدف الثالث لكن رأسيته حولها سعود الخاطر ببراعة إلى ركلة ركنية …ليحاول لويس مارتن بدوره أن يجرب حظه لكنه سدد فوق العارضة بقليل.

ويبدو ان السيلية قد استسلم لوضعه وظل حبيسا داخل مناطقه الدفاعية في ظل الهجمات المتتالية التي يشنها الدحيل وكادت إحداها أن تثمر عن هدف ثالث في الدقيقة ال41 لولا تألق حارس السيلية الذي حول كرة مرفوعة من الياباني ناكجيما شويا إلى ركنية.

وعانى السيلية كثيرا طول هذه الفترة من غياب التركيز ولعب العديد من الكرات المقطوعة في منطقة وسط الملعب من قبل جل لاعبيه، الأمر الذي جعلهم غير قادرين على بناء هجمات متكاملة… وبقي الأمر على هذا الحال حتى أطلق الحكم صافرته معلنا نهاية أطوار الشوط الأول بتقدم مريح لمصلحة الدحيل.

ومع انطلاق الشوط بدأ الدحيل المواجهة بأسلوبه الهجومي المعتاد مستغلا تراجع لاعبي السيلية كالعادة إلى مناطقهم الدفاعية، وكاد المعز علي أن يسجل ثالث الأهداف في الدقيقة ال49 من كرة رأسية لكن حارس السيلية كان في الموعد وأبعد الخطر.

مسك الدحيل بزمام الأمور وبسط سيطرته الكلية ولم نشاهد السيلية إلا في مناسبة واحدة من كرة رأسية عن طريق عبد القادر الياس لكنها مرت محاذية للقائم.

ومع مطلع الدقيقة الـ63 نجح الدحيل مرة أخرى في زيارة الشباك عن طريق مونتاري الذي سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بعد أن استلم كرة عرضية من علي عفيف لم يجد صعوبة في مغالطة الحارس وإيداعها في الشباك.

بعد الهدف تحرر لاعبو السيلية قليلا من انكماشهم الدفاعي وتقدموا للأمام من أجل تسجيل هدف تذليل الفارق، لكن هجماتهم لم يكتب لها النجاح في ظل الصلابة الدفاعية التي يتميز بها مدافعو الدحيل.

واستمرت محاولات السيلية لكن دون جدوى خاصة أن الدحيل كان الأفضل من جميع النواحي ونجح في العبور إلى بر الأمان والقمة النهائية بأخف الأضرار ودون إصابات …ليعلن الحكم نهاية المواجهة بفوز مستحق بثلاثية نظيفة للدحيل الذي سيواجه خصمه السد في المباراة النهائية يوم الخميس المقبل على استاد الوكرة المونديالي في واحدة ستكون من أقوى المباريات والتي سيسدل معها الستار على الموسم الكروي الحالي.

تجدر الإشارة الى أن 8 أندية توجت بكأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم، ويعتبر نادي الدحيل هو صاحب اللقب الأخير في نسخته الـ46 للموسم الرياضي 2017 -2018 والذي توج به على حساب نادي الريان بعد فوزه في المباراة النهائية بنتيجة (2-1).

ويعتبر نادي السد أكثر الأندية القطرية فوزا باللقب الغالي برصيد 16 لقبا وهو حامل لقب بطولتي موسمي 2015-2014 على حساب ناديي السيلية والجيش، ويليه نادى العربي في المركز الثاني برصيد 8 ألقاب آخرها موسم 1993، ثم نادي الغرافة برصيد 7 ألقاب، فنادي الريان برصيد 6 ألقاب، ثم نادي الأهلي بأربعة ألقاب، ونادي قطر بلقبين اثنين، ونادي الدحيل بلقبين اثنين كذلك، وأخيرا نادي أم صلال برصيد لقب واحد في تاريخه في موسم 2008.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إدارة التطوير باتحاد كرة القدم تستعرض روزنامة ونظام مسابقات الفئات السنية للموسم المقبل

إدارة التطوير باتحاد كرة القدم تستعرض روزنامة ونظام مسابقات الفئات السنية للموسم المقبل

عقدت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم اجتماعاً مع رؤساء قطاعات الفئات ...