الرئيسية / بطولة الاندية الاسيوية / الملف القطري الأقرب لاستضافة دوري أبطال آسيا

الملف القطري الأقرب لاستضافة دوري أبطال آسيا

بالرغم من أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يعلن أسماء ملفات الاتحادات الأهلية التي طلبت استضافة منافسات دوري أبطال آسيا لمنطقة غرب القارة ابتداء من الجولة الثالثة لدوري المجموعات وحتى الدور نصف النهائي من البطولة خلال الفترة من 14 سبتمبر إلى 3 أكتوبر المقبل، إلا أن الشرق تمكنت من التأكد من داخل أروقة الاتحاد القاري أن هناك ملفا قطريا قويا للغاية يعد هو الأبرز والمرشح الأوفر حظا في استضافة هذه البطولة وما تضمه من أربع مجموعات تتنافس فيها 16 فريقا من قطر والسعودية وإيران والعراق والإمارات، والمعروف أن كلا من السد والدحيل يمثلان الأندية القطرية في هذه المرحلة من البطولة.

ومن الأسباب التي تدعم الملف القطري وفرة الملاعب الجاهزة لاستضافة المباريات فهناك خمسة ملاعب يمكنها أن تستضيف هذه المنافسات بأريحية كبيرة لاسيما انه من المتوقع أن تكون هناك حاجة لاستاد خاص لكل مجموعة وإذا وضعنا في اعتبارنا أن هناك اربع مجموعات، وبالتالي فهناك استاد إضافي يمنح أريحية للجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لاختيار الملاعب التي تقام عليها المباريات، وهذه الاستادات الخمسة هي جاسم بن حمد في السد والجنوب في الوكرة واستاد خليفة الدولي في منطقة اسباير واستاد البيت بالخور واستاد الريان في منطقة الريان، وكلها تتوافر فيها أعلى معايير البنية التحتية والمرافق، بالإضافة إلى عامل التبريد الذي لا يوجد له مثيل في آسيا كلها.

كما أن ملاعب التدريب متوافرة للغاية، خاصة أن هناك ملاعب المونديال المخصصة لتدريبات منتخبات كأس العالم 2022 في قطر، وتم تجربتها أكثر من مرة وكانت المرة الأولى في مونديال الأندية خلال شهر ديسمبر الماضي، وفي الآونة الأخيرة من خلال إقامة أنديتنا تدريباتها عليها استعدادا لاستئناف النشاط الكروي المحلي.

ويجب ألا ننسى أيضا أن قطر تمتلك تقنية تطبيق الـ “VAR” حكم الفيديو المساعد التي يسعى الاتحاد الآسيوي لتطبيقها في بطولة دوري أبطال آسيا خلال هذه النسخة، وهناك تنسيق بين لجنة الحكام في الاتحاد القاري وإدارة التحكيم في الاتحاد القطري للاستعانة بالخبرات والإمكانيات القطرية لتطبيق هذه التقنية، وبالتالي إقامة المنافسات في الدوحة سيجعل الأمر سهلا على الاتحاد الآسيوي.

وتتوافر لملف القطري أيضا بنية تحتية قوية تتمثل في عدد كبير من الفنادق العالية الجودة والمستوى التي تتوافر بها كل الخدمات التي تحتاجها الأندية والفرق التي ستحضر إلى الدوحة.
ومن الصعب أن تكون هناك ملفات منافسة للملف القطري على نفس القوة والإمكانيات التي يحتاجها الاتحاد الآسيوي لاستئناف منافسات البطولة في شكلها الجديد خاصة انه لأول مرة تقام بطولة دوري أبطال آسيا بنظام التجمع من خلال ١٦ فريقا دفعة واحدة بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بروتوكول آسيوي صارم لمواجهة كورونا

بروتوكول آسيوي صارم لمواجهة كورونا

أصدر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم البروتوكول الصحي المعتمد للتعامل مع جائحة فيروس ...