الرئيسية / مونديال 2022 / الذوادي: 2019 محطة بارزة في استضافة مونديال 2022 وقطر ستنظم نسخة استثنائية

الذوادي: 2019 محطة بارزة في استضافة مونديال 2022 وقطر ستنظم نسخة استثنائية

أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن عام 2019 شكل محطة بارزة على طريق استضافة قطر للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي.

وقال الذوادي، في تصريحات صحفية، إن قطر نجحت خلال عام 2019 في استضافة اثنتين من البطولات الكبرى، هما بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الرابعة والعشرين، وبطولة كأس العالم للأندية في نسختها السابعة عشرة، الأمر الذي أبرز جاهزية البلاد التي تواصل استعدادها لتنظيم الحدث الرياضي الأهم في العالم بعد أقل من ثلاثة أعوام.

ورأى أن النجاح في استضافة البطولتين أكد أن قطر على الطريق الصحيح نحو تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم “قطر 2022″، معتبراً أن استضافة هاتين البطولتين أسهم بصورة كبيرة في إكساب قطر خبرة عملية قيمة في العديد من الجوانب التنظيمية مثل التذاكر، والترتيبات الأمنية، والاتصال، والسفر، وأماكن الإقامة، والمراسم، وغيرها، ما جعل البطولتين في غاية الأهمية للجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتوقع الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث تحقيق نفس النجاح عند استضافة كأس العالم للأندية في نسختها الثامنة عشرة العام الجاري من جديد، وكذلك المباريات والبطولات الكروية التي ستقام على أرض قطر وتمثل فرصا هامة لاكتساب المزيد من الخبرات التي ستستفيد منها البلاد قبل تنظيم مونديال 2022 وبعده.

وشدد الذوادي على أن استضافة بطولة كأس العالم للأندية /قطر 2019/ التي شهدت حضور آلاف المشجعين من أنحاء العالم الذين حضروا إلى قطر للمرة الأولى قد شكل اختبارا كبيرا لقطر، مشيرا إلى الترحيب بجميع الضيوف قطر والتطلع دائما إلى إبراز كرم الضيافة القطرية والعربية، وهو ما تم تحقيقه خلال بطولة كأس العالم للأندية التي أتاحت الفرصة أمام المشجعين للتعرف أكثر على بلد مضياف يمتاز بالود وطيب الترحاب بضيوفه، ويبذل قصارى جهده لتقديم تجربة استثنائية للمشجعين.

وتابع أنه رغم نجاح استضافة بطولتي خليجي 24 وكأس العالم للأندية، إلا أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تدرك أن ثمة جوانب يمكن تحسينها لضمان تقديم تجربة أفضل للمشجعين، لافتا إلى ضرورة أن تحظى بعض الجوانب التنظيمية بالأولوية، مثل السفر، والأمن، والتذاكر، فضلا عن الحاجة إلى إطلاع المشجعين بشكل أكبر على الاعتبارات الثقافية في الدولة، ليشعروا بالراحة حيال زيارتهم لقطر.

وأشاد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث بالدور المميز الذي لعبه مترو الدوحة في تنظيم بطولتي كأس الخليج العربي في نسختها الرابعة والعشرين، وبطولة كأس العالم للأندية في نسختها السابعة عشرة، خاصة في ضوء تشغيل جميع خطوطه، الأحمر والأخضر والذهبي.

واعتبر أن نقل مجموعات كبيرة من المشجعين والزوار من مكان إلى آخر سيمثل إحدى التحديات خلال مونديال 2022، مشيرا إلى وجود حاجة ملحة لوضع خطة دقيقة تضمن نقل المشجعين واللاعبين والمسؤولين بين الفنادق وملاعب التدريب والاستادات ومناطق المشجعين بكل سهولة ويسر.

وشدد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث على أن تشغيل خطوط المترو خلال بطولتي كأس الخليج وكأس العالم للأندية عاد بفائدة عظيمة وأثر إيجابي هائل على جهود التنظيم، فهي وسيلة انتقال مريحة تلائم الجميع، كما أنها الأسرع والأقل تكلفة للانتقال من مكان إلى آخر في قطر، مرجعا الفضل في توفير هذه الوسيلة العصرية والتجربة الاستثنائية إلى شركة سكك الحديد القطرية (الريل) التي أسهمت جهودها القيمة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وإثراء تجربة المشجعين خلال فترة البطولتين.

وأوضح الذوادي أنه في الوقت الراهن وخلال الشهور القادمة، تعكف اللجنة العليا للمشاريع والإرث على مراجعة كافة مراحل رحلة المشجعين بدءا من استقلال المترو وحتى جلوسهم في مقاعد الاستاد، وذلك للتعرف على مدى سهولة وصولهم إلى محطات المترو، وتقييم مدى استفادتهم من إتاحة التنقل بالمترو مجانا في أيام المباريات، والتعرف على تجربة المشجعين أثناء انتقالهم سيرا على الأقدام من محطة المترو إلى الاستاد، إضافة إلى تقييم مدى سهولة اجتياز المشجعين الإجراءات الأمنية عند بوابات الاستاد ثم وصولهم إلى مقاعدهم.

وأكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن جاهزية استاد الجنوب بمدينة الوكرة شكلت محطة في غاية الأهمية بالنسبة للجنة كونه أول الاستادات التي يجري تشييدها بالكامل خصيصا لاستضافة منافسات مونديال قطر 2022، مشيرا إلى أنه كان من الرائع أن نرى مقاعد الاستاد وقد امتلأت بالمشجعين في نهائي كأس الأمير المفدى، ولاشك أن مثل هذه الأحداث تمثل محطات بارزة على الطريق نحو مونديال قطر 2022.

وتطرق الذوادي إلى وصول المزيد من الاستادات إلى الجاهزية الكاملة في عام 2020، حيث يجري العمل الآن لاستكمال المراحل النهائية لبناء استادات المدينة التعليمية، والبيت، والريان، والثمامة، مشيرا إلى استمرار البناء في مراحل متقدمة في استادي راس أبو عبود ولوسيل، حيث سيجري إنجازهما قبل وقت كاف من انطلاق منافسات المونديال.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تواصل الأشغال باستاد لوسيل المونديالي

تواصل الأشغال باستاد لوسيل المونديالي

تتواصل الأعمال على قدم وساق بإستاد لوسيل أكبر الملاعب المونديالية الثمانية من ...