الرئيسية / رياضات قطرية / الجماهير المونديالية ترسم أروع اللوحات الفنية

الجماهير المونديالية ترسم أروع اللوحات الفنية

خطفت الجماهير الأضواء خلال تواجدها في مدرجات استاد خليفة المونديالي في الأيام الثلاثة الأولى من منافسات مونديال ألعاب القوى الدوحة 2019 الذي يقام للمرة الأولى في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والذي يستمر إلى غاية السادس من شهر أكتوبر المقبل بمشاركة استثنائية بلغت 2000 رياضي ورياضية من 209 دول حول العالم.
وحرصت الجماهير المونديالية على حضور أغلب منافسات الأيام الأولى من أجل متابعة ابرز أبطال العالم في مختلف السباقات والمسابقات على ميدان ومضمار استاد خليفة الدولي الذي سيحتضن بدوره منافسات بطولة العالم لكرة القدم في قطر 2022 في لقطة جمالية تعكس مدى قيمة البطولة المونديالية التاريخية التي تنظمها قطر بعدما أصبحت تحظى بثقة الهياكل الرياضية الدولية باعتبار تاريخها المشرف على مستوى استضافة الفعاليات والبطولات العالمية الكبرى وهو تأكيد متجدد للعالم على ان قطر أصبحت رقماً صعباً في مجال رعاية ابرز الأحداث الرياضية والتي تتواصل خلال الأعوام المقبلة وصولا إلى بطولة العالم لكرة القدم 2022 والعديد من البطولات الأخرى التي عززت الأجندة الرياضية العالمية لدولة قطر وعززت موقعها على الخريطة الرياضية الدولية.
ويعد استاد خليفة المونديالي أول الاستادات المونديالية التي تم الإعلان عن جاهزيتها من أجل استضافة الجماهير المونديالية وهو ما تعزز في هذه البطولة التي برهنت على أن الاستاد سيكون عاملا من عوامل نجاح الاستضافة المرتقبة بعدما رسمت فيه الجماهير من عشاق أم الألعاب العالمية أروع اللوحات الفنية.
واختارت الجماهير التوافد إلى الاستاد منذ الساعات الأولى لعصر الأيام الثلاثة الماضية بأعداد غفيرة للغاية عبر البوابات الإلكترونية التي تم استحداثها للغرض وسط الإجراءات الأمنية المعتمدة دولياً في مثل هذه الفعاليات الرياضية المهمة من أجل تأمين دخولهم وخروجهم بسلاسة وبطريقة مدروسة تتوافر على أفضل سبل الراحة وسط تسهيلات كبرى من اللجنة المحلية المنظمة التي لقيت إشادة واسعة من هذه الجماهير خلال الفترة الماضية.
ورددت الجماهير الأغاني والأهازيج في المدرجات بكل قوة في مشهد استثنائي بتواجد عدد كبير من الدول المشاركة في الحدث الرائع، ومن المتوقع أن يتواصل توافد الجماهير خلال الأيام المقبلة خاصة مع توالي المنافسات وتقدم المراحل في مختلف سباقات ومسابقات البطولة التي ستصل إلى مراحلها النهائية.

أجواء منعشة
في ظل الأجواء الصعبة في مثل هذا التوقيت من كل عام تجد الجماهير الرياضية صعوبة في التنقل بصفة يومية إلى الملاعب في مختلف الدول الخليجية التي تتميز بحرارة الطقس ورطوبة الهواء، لكن دولة قطر مثلت استثناء في هذا المجال بعدما قامت بجعل تقنية التبريد الصديقة للبيئة أحد اهم الخصائص التي تميز الملاعب الثمانية المونديالية، ومن بينها استاد خليفة الذي ساهم في تعزيز حضور الجماهير العالمية في مشهد جمالي مميز لمتابعة أطوار البطولة في المدرجات بأعداد شبه مكتملة في المدرجات واستمتاعهم بالأجواء المنعشة بتواجد جميع أفراد الأسرة في ظل انعدام الرطوبة داخل الملعب بفضل تواجد تقنية التبريد والتي أصبحت نقطة إيجابية تعزز مكانة دولة قطر على مستوى الأحداث الرياضية الكبرى التي تستضيفها حاضراً وفي المستقبل.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دورة الألعاب الآسيوية 2030

الكشف عن هوية وشعار ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030

كشفت لجنة ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 اليوم عن هوية ...