الرئيسية / أخبار العنابي / الأدعم كبير آسيا

الأدعم كبير آسيا

كتب الأدعم اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ كرة القدم الآسيوية بعد تتويجه بطلا لكأس آسيا لأول مرة في تاريخه، لينضم المنتخب القطري الى أبطال الكأس القارية بعد ان حقق انجازا كبيرا سيذكره التاريخ طويلا، ليفرض الادعم نفسه نجما للكرة الآسيوية عقب فوزه الثلاثي على نظيره الياباني في المباراة النهائية التي أقيمت مساء آمس.
ونجح الأدعم في ان يفرض نفسه كـ كبير لكرة القدم الآسيوية بعد تتويجه بالكأس القارية، ليحقق ما يشبة الاعجاز في النسخة السابعة عشرة للبطولة القارية، وليكون الاول من فبراير 2019 تاريخا ستذكره جماهير الكرة الآسيوية كثيرا، لانه التاريخ الذي فرض فيه المنتخب القطري نفسه كنجم للقارة الآسيوية عن جدارة واستحقاق.

الخطوة الأخيرة
وكان عبور المنتخب الياباني الخطوة الاخيرة للادعم في مشواره الذهبي بكأس آسيا، وعلى الرغم من صعوبة المواجهة وقوة الساموراي، الا ان الادعم كان على قدر التحدي والمسئولية وتمكن من تحقيق الانتصار السابع على التوالي والذي منحه اول ألقابه القارية، وتمكن الادعم من ان يحقق اكبر انجاز في تاريخ الكرة القطرية بسبب تفوقه الواضح من بداية البطولة والتي كان نجمها الاول بلا منازع.
ولم تكن مهمة لاعبي الادعم في نهائي الأمس سهلة بسبب قوة الساموراي ورغبتهم في الفوز باللقب، وبرهن لاعبونا على أفضليتهم الواضحة من بداية البطولة، وأكدوا أن ما قدموه لم يكن مجرد صدفة أو ضربة حظ، فالفوز باللقب جاء عن جدارة واستحقاق وبأرقام قياسية كبيرة، لتكون المحصلة تتويجا قاريا للمرة الاولى في تاريخ الكرة القطرية.
وعلى الرغم من مرور مواجهة الامس بعدة منعطفات صعبة، إلا أن لاعبي الادعم كانوا على قدر المسئولية وقدموا أفضل ما لديهم ونجحوا في حسم المواجهة الصعبة لمصلحتهم، ليستمر لاعبو الادعم في مواصلة التألق وليبرهنوا على افضليتهم الفنية الواضحة من بداية البطولة حتى حصدوا اللقب عن جدارة واستحقاق.

نقطة تحول
ومن المؤكد أن فوز الأدعم بكأس آسيا للمرة الاولى في تاريخه سيكون نقطة تحول في تاريخ الكرة القطرية، بحيث سيظل الاول من فبراير 2019 نقطة انطلاق نحو العالمية، خاصة أن الفوز بكأس آسيا سيجعل الادعم يشارك في كأس العالم للقارات المقبلة ليس بصفته منتخب البلد المستضيف لمونديال 2022 ولكن بصفته بطلا للقارة الآسيوية.
كما أن الفوز باللقب الآسيوي سيكون بمثابة انطلاق نحو مرحلة جديدة مختلفة تماما عن المرحلة الماضية، ومن المؤكد أن اللقب الآسيوي سيجعل الادعم يستعد للمشاركة في مونديال 2022 بخطى ثابتة، لان التتويج الآسيوي سيجعل الادعم على موعد مع كتابة تاريخه العالمي في المونديال المقبل، بعد كسب التحدي وكتابة تاريخه القاري بالامس عقب فوزه بكأس آسيا للمرة الاولى في تاريخه.
الانتصار الآسيوي الكبير سيفجر طاقات الأدعم في الفترة القادمة والتي سيستعد فيها لتحدي مونديال 2022، وستكون الخطوة المقبلة من خلال المشاركة في بطولة كوبا امريكا التي ستقام بالبرازيل خلال يونيو المقبل.

الجيل الذهبي
ويستحق الجيل الحالي من لاعبي الادعم أن يكونوا الجيل الذهبي للكرة القطرية بعد انجاز الفوز بكأس آسيا للمرة الاولى في تاريخ الكرة القطرية، وجاء تتويج الامس ليكون بمثابة مرحلة جديدة للجيل الذهبي والذي لن يكتفي باللقب القاري الذي تحقق بالامس، ولكنه سيبحث عن مزيد من الانجازات في الفترة القادمة، حتى يواصل انطلاقته التي بدأت في كأس آسيا الحالية.
اللقب القاري الأول سيعطي الادعم دفعة معنوية قوية من اجل مواصلة كتابة التاريخ في الفترة القادمة، ومخطئ من يعتقد بأن منتخبنا سيكتفي بما تحقق ولكنه سيبحث عن مزيد من الانجازات في كل البطولات التي سيشارك بها في الفترة المقبلة، فالادعم كبير آسيا سيكون على موعد مع الكثير من التحديات في الفترة المقبلة، وسيبرهن من خلال تحدياته المقبلة على أن ما حققه في كأس آسيا مجرد بداية ومقدمة لما سيحققه في التحديات القادمة.
الجيل الذهبي الجديد للكرة القطرية حقق ما كان مستبعدا قبل انطلاق كأس آسيا، وبرهن على أنه يمتلك الكثير ليقدمه، فما تحقق مجرد بداية وليس نهاية لاحلام منتخبنا الذي اكتشف نفسه في البطولة، وهو ما سيفتح أمامه المجال لتحقيق الكثير من الانجازات في السنوات المقبلة، خاصة أن لاعبي الأدعم صغار السن وينتظرهم مستقبل كبير في عالم الساحرة المستديرة.

حرمان من اللقب الخامس
نجح الأدعم في مواجهة الأمس وبعد فوزه باللقب الآسيوي للمرة الاولى في تاريخه من حرمان المنتخب الياباني من التتويج باللقب القاري الخامس في تاريخه، حيث سبق للمنتخب الياباني الفوز باللقب اربع مرات من قبل، لذلك لم تكن مهمة منتخبنا سهلة في طريقه للتتويج باللقب القاري في تاريخه، لانه واجه منتخبا لديه طموحه الخاص في الفوز باللقب الخامس.
وعلى الرغم من خسارة المنتخب الياباني للقب أمس، إلا أنه مازال يحتفظ برقمه كصاحب أكبر عدد من مرات الفوز بكأس آسيا.

عودة التفوق العربي
نجح الأدعم بعد تتويجه باللقب أمس في إعادة اللقب الى الكرة العربية، وكان المنتخب العراقي آخر المنتخبات العربية التي تمكنت من الفوز باللقب عام 2007 عقب فوزه على نظيره السعودي في المباراة التي اقيمت باندونيسيا في ذلك الوقت، وبعد انتظار طويل نجح الأدعم في أن يعيد اللقب الى المنتخبات العربية ليكون المنتخب القطري رابع المنتخبات العربية التي تفوز باللقب القاري بعد منتخبات الكويت والسعودية والعراق.

الروح كلمة السر
لاحظ جميع المتابعين الروح العالية التي خاض بها لاعبو الأدعم مواجهة الأمس أمام المنتخب الياباني، وكان هناك نوع من التحدي في أداء لاعبي الأدعم طوال اللقاء، لتكون الروح العالية كلمة السر في فوز الأدعم باللقب للمرة الأولى في تاريخه، ليحقق المنتخب القطري إنجازا بعد ملحمة بطولة سيذكرها تاريخ الكرة الآسيوية طويلا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منتخبنا مرشح فوق العادة للقب

منتخبنا مرشح فوق العادة للقب

تحددت اسماء المنتخبات الـ16 المتأهلة بصفة رسمية الى نهائيات بطولة آسيا تحت ...