الرئيسية / أخبار العنابي / الأدعم على الطريق الصحيح

الأدعم على الطريق الصحيح

الأدعم على الطريق الصحيح

الأدعم على الطريق الصحيح

لا يمكن الحديث عن مواجهة منتخبنا الوطني امام نظيره الفلسطيني هذا اللقاء الودي الدولي الذي انتهي بفوز منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل لاشيء في اطار الاستعداد لبطولة كأس آسيا دون الرجوع او “فلاش باك” للمباراة السابقة للادعم امام الصين والتي انتهت بفوز منتخبنا بهدف مقابل لاشيء، لأن المباراتين لابد التعامل معهما كوحدة واحدة والفاصل بينهما 72 ساعة فقط لاغير، والامر اللافت للنظر ان المباراتين حققتا مكاسب كبيرة للغاية سواء فنيا او معنويا واذا بدأنا الحديث عن الجانب المعنوي فإن ثقافة الفوز تزداد لدى لاعبي الادعم من مباراة لاخرى ويكفي انهم احرزوا اربعة اهداف في المباراتين ولم تتلق الشباك اي اهداف، وهنا يزداد جانب الثقة في الطريقة التي يعتمد عليها الجهاز الفني والتي يسعى الى غرسها في اللاعبين من الناحية الفنية بالرغم من ضيق الوقت للاعداد والذي يأتي مع الايام الرسمية فقط لاغير.

ولاشك ان اللعب امام منتخبين متأهلان لنفس البطولة امر إيجابي للغاية خاصة وأن مستواهما متقارب مع منتخبي كوريا الشمالية ولبنان من ناحية الفلسفة او المدرسة الكروية ففلسطين ينتمي لنفس مدرسة غرب آسيا التي ينتمي اليها المنتخب اللبناني، والصيني يتبع اسلوب شرق اسيا الذي يتبعه الكوري الشمالي وكلاهما معنا في نفس المجموعة ببطولة آسيا.

ربما الأمر الوحيد الذي يعتبر نقطة بعيدا عن الايجابية ان المباراتين اقيمتا في الدوحة واللاعبين في حاجة الى اللعب خارج الديار وتحت الضغوط النفسية والفنية التي سيجدوها في المنافسات الرسمية ببطولة اسيا ولهذا فربما مواجهة شهر اكتوبر القادم امام منتخب اوزبكستان خاصة انها امام منتخب آسيوي مقبول المستوى ومتأهل لكأس اسيا والمباراة ستكون على ملعبه ووسط جماهيره وهو الامر الذي يحقق اهدافا كثيرة للجهاز الفني بقيادة الاسباني فيلكس سانشيز

وكل مباراة تخوضها المجموعة الحالية من اللاعبين تكون لها اهمية كبيرة من حيث زيادة مساحة الخبرات الدولية لديهم لاسيما ان معظمهم شباب صغار السن باستثناء اربعة عناصر كبيرة نسبيا مقارنة بالباقين، ولاشك ان تخفيض متوسط اعمار اللاعبين امر إيجابي ومكسب مهم للغاية .

13 لاعباً أساسياً

خاض منتخبنا الوطني مباراتي الصين وفلسطين ب13 لاعبا اساسيا حيث اعتمد على 11 لاعبا بعينهم في مباراة الصين ثم اعتمد على تسعة منهم في مباراة فلسطين واضاف عنصرين جديدين ففي اللقاء الاول لعب بكل من يوسف حسن “حارس المستقبل” ومعه بيدرو وبسام الراوي وطارق سلمان وعبد الكريم حسن وعاصم مادبو وعبدالعزيز حاتم وبوعلام خوخي وحسن الهيدوس واكرم عفيف والمعز علي، وفي المباراة الثانية دفع بنفس التشكيل باستثناء طارق سلمان وعبد الكريم حسن ودفع بكل من المهدي علي وعبد الكريم سالم العلي.

41 يوماً من الغياب

لا جدال ان مشاركة كريم بوضيف نجم منتخبنا ونادي الدحيل لمدة 20 دقيقة بعد 41 يوما من الغياب حيث تعرض للاصابة مع ناديه أمام الريان في اول اغسطس الماضي ببطولة كأس الشيخ جاسم “السوبر” ومنذ ذلك التاريخ وهو يخضع للعلاج ومنحه الجهاز الفني للمنتخب فرصة المشاركة لمدة 20 دقيقة امام فلسطين بعد التأكد من شفائه تماما ولا شك ان عودته مكسب سواء للمنتخب او للدحيل.

البدلاء

لم يتجاهل الجهاز الفني للمنتخب منح الفرصة للاعبين البدلاء باستمرار في المباراتين ولكن المساحة الزمنية كانت أكبر في المباراة الثانية امام فلسطين وبدأت مع نهاية الشوط الاول بالدفع بكل من هاشم عبداللطيف ثم احمد معين واحمد علاء وسلطان آل بريك كما شارك احمد فتحي في جزء من اللقاء الاول امام الصين، وهو ما يعني انه سيكون لهم دورهم في المرحلة المقبلة.

حسن الهيدوس: فخر واعتزاز

أبدى حسن الهيدوس نجم الادعم ونادي السد فخره واعتزازه بدخوله نادي المائة وخوض هذا العدد من المباريات الدولية مع المنتخب وقال: ما زال لدينا الكثير الذي نقدمه لمنتخبنا وكل املي تشريف الكرة القطرية في المحافل الدولية دون شك.

اضاف قائلا: اننا استفدنا من مباراتي الصين وفلسطين واستطعنا تحقيق الفوز، ونتمنى ان نواصل ونستمر على نفس الاداء والوصول لافضل مستوى ممكن خلال بطولة كأس اسيا في يناير القادم.

واشار قائلا: ان الامر الايجابي ان الادعم يتحسن مستواه من مباراة لاخرى واللاعبون يقدمون كل ما لديهم ويسعون لتطوير مستواهم، ووجود روح المنافسة امر يزيد من مستوى المنتخب بصفة عامة.

عبد الكريم حسن: القادم أهم وأصعب

قال عبد الكريم حسن الظهير الايسر للادعم اننا خضنا مباراتين جيدتي المستوى في فترة معسكرة قصيرة للغاية لم تزد عن 11 يوما، وظهرنا بمستوى جيد للغاية امام منتخب الصين الذي كان ندا وهو من المنتخبات القوية آسيويا واستطعنا ان نتفوق ونحقق الفوز، وفي المباراة الثانية امام فلسطين فهو لم يكن بنفس المستوى الذي كان عليه المنتخب الصيني ولكنها تجربة اسيوية لابد ان نهتم بها.

واشار قائلا: اننا نتدرج في مستوى قوة المباريات التي نخوضها ففي الشهر القادم سنلعب امام الاكوادور واوزباكستان، ولاشك ان مستواهما افضل واقوى ولهذا فلابد ان نؤكد على انها مواجهات صعبة وقوية، ولهذا فإننا نسير خطوة بخطوة وبتدرج في مستوى اللقاءات حتى نكون على اهبة الاستعداد لكأس اسيا التي ستقام بالامارات.

واشار كيمو قائلا اننا نكسب الثقة من مرحلة لاخرى، ولاشك ان منافسينا في كأس اسيا يتابعونا وعندما يعلمون اننا نحقق الفوز يتأكدون من اننا منتخب قادر على الفوز والمكسب ولدينا طموحات كبيرة.

سالم الهاجري: باب المنتخب مفتوح للشباب

قال سالم الهاجري اللاعب الشاب في صفوف الادعم ان الهدف الاساسي من مثل هذه المعسكرات والمباريات التجريبية هو الاعداد لكأس اسيا، والمكاسب الفنية كبيرة للغاية.

اضاف قائلا: اننا كلاعبين صاعدين لدينا فرصة لاثبات وجودنا، وهو ما نسعى اليه خلال انضمامنا للمنتخب الاول، فبعد التواجد في المنتخب الاولمبي الكل يسعى لاثبات وجوده مع الادعم الكبير.

كما قال ان حرص الجهاز الفني على ضم وجوه جديدة باستمرار يؤكد ان هناك فرصة للشباب في اثبات وجودهم للعب مع المنتخب وان باب الادعم مفتوح امام أي موهبة للتواجد مع الكبار.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعلان قائمة الأدعم لمواجهتي الصين وفلسطين

إعلان قائمة الأدعم لمواجهتي الصين وفلسطين

يعلن الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم بقيادة الاسباني فيلكس سانشيز ...