الرئيسية / كأس العالم للاندية قطر 2019 / استعدادات كبيرة للجنة الأمنية لمونديال الأندية

استعدادات كبيرة للجنة الأمنية لمونديال الأندية

أنهت اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث كافة استعداداتها لانطلاق بطولة كأس العالم للأندية 2019 التي تنطلق اليوم بملعب جاسم بن حمد بنادي السد، وقد أكد المقدم خليفة شاهين الدوسري، القائد الأمني لبطولة “كأس العالم للأندية 2019 “، أن كافة الوحدات باللجنة الأمنية في أتم الجاهزية والاستعداد لبطولة كأس العالم للأندية حيث أنهت كافة الوحدات استعداداتها للبطولة والعمل يسير وفق الخطة الموضوعة من حيث الإجراءات الأمنية والعمل على تسهيل حركة السير وضمان تدفق الجماهير بكل يسر وسهولة وتقديم كافة الخدمات الأمنية وفق أفضل المستويات والمعايير الدولية مبينا ان هذه البطولة يشرف على تنظيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وتستضيفها الدوحة لذلك هناك تعاون مشترك وبناء يضمن تنظيم بطولة فريدة.
وأضاف أن الاستعدادات الأمنية للبطولة تسير على نفس المستوى من الاهتمام والتنسيق بين الوحدات التنفيذية للجنة الأمنية في بطولة كأس الخليج 24، بل وبنفس مجموعات العمل التي قامت بمسؤولية تأمينها، خاصة بعد ما تحقق للخطة الأمنية من توفيق ونجاح.. غير أن هناك بعض الشروط التي تمت مراعاتها، والتي تنص عليها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، باعتباره منظما ومشرفا على هذه البطولة العالمية، مثل الشروط الواجب توافرها في حاملي تذاكر المباريات، والأشخاص المسموح لهم بدخول الملاعب.. وغيرها من الشروط التي تزيد عن ما كان معمولا به في كأس الخليج.
وأكد أن سلامة الجماهير والفرق المشاركة وتحقيق أقصى درجات الأمن لكافة الأطراف المعنية بالبطولة هو هدف اللجنة الأمنية والمساهمة الفعالة في إنجاح البطولة بالشكل الذي يليق بدولة قطر وخبرتها في تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية والإقليمية، مشيدا بالدور الكبير الذي بذلته كافة الوحدات الأمنية التابعة للجنة الأمنية في إنجاح بطول الخليج العربي 24 مؤكدا أن هذا النجاح سوف يستمر في بطولة كأس العالم للأندية 2019.

تحقيق أفضل مستويات الأمن والسلامة
وقال هدف اللجنة فيما يتعلق بالجماهير هو تحقيق أفضل مستويات الأمن والسلامة، بداية من وصولهم إلى ملعب البطولة، وحتى عودتهم إلى منازلهم سعداء بقضاء يومهم، وهو ما يمثل الحضور المبكر إلى الاستاد ركيزة من أهم ركائز هذه السلامة المنشودة، حيث يتمكن رجال الأمن من التدقيق على الجماهير المتوافدة، وفحص ما معهم من أشياء، وتبين مدى موافقتها للوائح من عدمها.. علاوة على أن هذا التبكير يجنبهم ازدحام الشوارع والتكدس على الأبواب، إلى جانب الاستمتاع بالفعاليات داخل الملعب وقبل بداية المباراة.
وأشار القائد الأمني لبطولة “كأس العالم للأندية” إلى أن اللجنة تقوم على توفير كافة التسهيلات لجميع فئات الجمهور، سواء للأفراد أو للعوائل وأطفالهم، كما أشار في نفس السياق إلى ذوي الإعاقة، فقال لهم مكانة وخدمة وأولوية في كل شيء، فلهم تسهيلات خاصة بهم وفرتها اللجنة، من حيث توفير مقاعد وأفراد يقومون على توصيلهم إلى أماكنهم من السيارة إلى بوابة الجماهير إلى المقاعد داخل الملعب.

تنسيقاً تاماً
وحول الجماهير القادمة من الخارج، قال المقدم الدوسري إن هناك تنسيقا تاما مع الجهات الخارجية في البلدان القادم منها جمهور الفرق المشاركة، تعمل على تسهيل وإجابة القادمين عن أي استفسار واستعلام بخصوص البطولة.. مضيفا أن هناك حوالي ثمانين جنسية يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرة فورية من المطار، وأن أغلب الفرق المشاركة بالبطولة تتمتع دولها بهذه الميزة.
وقال العقيد خالد الكعبي رئيس وحدة الاتصال والإعلام باللجنة الأمنية: إن الفترة الماضية شهدت تكثيفا عالي المستوى في جانب الاتصال والتنسيق بين اللجنة الأمنية والجهات المعنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المعنية في الدول التي تشارك فرقها في بطولة كأس العالم للأندية من أجل ضمان تحقيق الأهداف المنشودة وتوفير الأمن لجميع الفرق المشاركة والجماهير والبعثات الرياضية والإعلاميين.

منظومة متناغمة

وأكد أن مختلف الوحدات باللجنة الأمنية لديها الخبرة الكافية التي تؤهلها لأداء دورها المنوط بها بالشكل المناسب خاصة أن كافة منتسبي الوحدات حصلوا على تدريبات وورش عمل متعددة ومتنوعة وعدد منهم ساهم في التغطية الأمنية للفعاليات الرياضية خارج الدولة من اجل اكتساب الخبرة وهذه البطولة.
وأوضح: أن وحدة الاتصال والإعلام تعمل وفق منظومة متناغمة مع بقيت الوحدات في اللجنة الأمنية وفيما يتعلق بالجانب الإعلامي فان وحدة الاتصال والإعلام نجحت في إبراز الجهود الأمنية لكافة الفعاليات الرياضية التي شاركت فيها اللجنة الأمنية، مؤكدا على أهمية الدور الإعلامي بمختلف وسائله في نقل صورة إيجابية تجسد الواقع وتعكس النجاحات المحققة، وقد دشنت اللجنة الأمنية حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل المزيد من التواصل مع الجمهور وزيادة الجرعات التوعوية لكل ما يتعلق بعمل اللجنة، مثمنا دور الإعلام القطري والإعلام الرياضي وتعاونهم البناء والمثمر.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ليفربول وفلامنجو.. هل يعيد التاريخ نفسه؟

ليفربول وفلامنجو.. هل يعيد التاريخ نفسه؟

وصلت بطولة كأس العالم للأندية 2019 إلى المشهد الختامي بإجراء المباراة النهائية ...