الرئيسية / رياضات قطرية / اتحادات التنس تسير على نهج الفيفا وتطالب بوقف مهزلة بي آوت

اتحادات التنس تسير على نهج الفيفا وتطالب بوقف مهزلة بي آوت

اتحادات التنس تسير على نهج الفيفا وتطالب بوقف مهزلة بي آوت

اتحادات التنس تسير على نهج الفيفا وتطالب بوقف مهزلة بي آوت

الحاسد يصوب على الآخرين ويجرح نفسه، هو أفضل ما يمكن أن توصف به القرصنة التي تستهدف بها شبكة “بين سبورت” من طرف قنوات تدعى “بي آوت كيو” التي لم تعد تستحي من نقل كل الفعاليات الرياضية، التي هي في الأصل تعتبر ملكا للمجموعة البنفسجية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

فبعد السطو على مبارايات مونديال روسيا 2018، هاهو الدور يأتي على بطولات التنس التي نقلت هذه القناة منها الكثير دون أي وجه حق، ضاربة بذلك الاتفاقيات التي تربط أكبر منظمات كرة المضرب بقنوات “بين سبورت” عرض الحائط، إلا أن الأكيد أن ما تقوم به “بي أوت كيو” لن يعود عليها سوى بكل ما هو سوء، بعد أن كانت قرصنتها بمثابة الضرة النافعة للملكة البنفسجية التي باتت تلقى تضامنا واسعا، في حين لم يجد هؤلاء المختلسون سوى الذل والهوان.

أكبر اتحادات التنس تشجب القرصنة

وبعد التطاول الكبير من طرف ما تسمى “بي آت كيو” على حقوق “بين سبورت”، وسرقتها لبث معظم منافسات التنس طيلة اثنتا عشر شهر دون أي خجل، جاء الرد اليوم الجمعة من طرف أكبر اتحادات ومنظمات التنس الذين نددوا بهذه العملية، مؤكدين على أن “بين سبورتس” هي المالك الوحيد لحقوق بث منافساتها في المنطقة العربية، مطالبين الجهات الواقفة وراء القرصنة بضرورة وقف هذه المهزلة، والعودة إلى سبيل الرشاد لأن المساس بحقوق المجموعة البنفسجية هو مساس بمستقبل التنس ككل، للدور الكبير الذي تلعبه واردات البث في تطوير كرة المضرب، والبث بالمجان يعتبر مساسا بقدرتها المالية.

وقال “كريس كيرمود” الرئيس التنفيذي لرابطة محترفي التنس “من الضروري جداً حماية حقوق البث الخاصة بنا، لحماية جوهر رياضتنا ومداخيلها المالية، “بي أوت كيو” هي خدمة قرصنة لم تحصل على أي حقوق من رابطة محترفي التنس لبث أي محتوى يخصها، والقنوات الوحيدة المخولة بذلك هي مجموعة “بين سبورت” المالك الوحيد لحقوق البث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدا على أن منظمته تدعم المجموعة القطرية وستقف معها في وجه هذا العمل المشين.

الفيفا والويفا كانا السباقان في ذلك

ما قامت به اتحادات التنس الجمعة لم يكن الأول من نوعه حيث سبقها في ذلك كل من الإتحاد الدولي لكرة القدم، والإتحاد الأوربي للعبة بعد القرصنة التي تعرضت لها منافسة كأس العالم ونهائي دوري رابطة أبطال أوربا على يد قنوات “بي أوت كيو” ، حيث طالب رئيس الفيفا السويسري “ألفانتيو” بضرورة احترام الاتفاقيات التي تربط منظمته بشبكة ” بي إن سبورتس” والتي تعطيها الحق في أن تكون المالك الوحيد لبث منافساتها في المنطقة، وهو نفس ما أمر به “الويفا”عبر أصدره في موقعه الرسمي واصفا ما يحدث بالمخالف للقانون، معتزما اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الحقوق الحصرية التي منحها لمجموعة “بين”.

دول سارت على نفس المنوال

الشجب بما تقوم به قناة “بي آوت كيو” لم يقتصر على المنظمات الرياضية وفقط، بل تعداه لدول رأت في التضامن مع “بين سبورت” والوقوف معها دعما للحق ومحاربة للباطل، حيث شرعت حكومات عربية تقدمتها سلطنة عمان والكويت في التصدي لأجهزة الاستقبال الرقمية الخاصة بها، والتي تقوم بقرصنة المباريات والدوريات التي تبثها شبكة قنوات “بي إن سبورتس” حصريا، وأقدمت هذه الدول الشقيقة على توجيه تعليمات للتجار والموردين للأجهزة الإلكترونية بالتشديد على عدم السماح بإدخال تلك الأجهزة، وذلك لمخالفتها لقوانين الملكية الفكرية، كما أنها تقوم بإعادة بث المحتوى التجاري الخاص “بين سبورت” مما يعتبر مخالفا لقانون العلامات التجارية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السنوكر يبدأ المشوار الآسيوي بالفوز على فيتنام

السنوكر يبدأ المشوار الآسيوي بالفوز على فيتنام

حقق منتخبنا الوطني للسنوكر اول انتصاراته في بطولة آسيا المقامة حاليا في ...