الرئيسية / مونديال 2022 / إنفانتينو يشيد بالتنظيم القطري لمونديال الأندية والاستعدادات لبطولة كأس العالم 2022

إنفانتينو يشيد بالتنظيم القطري لمونديال الأندية والاستعدادات لبطولة كأس العالم 2022

أشاد السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتنظيم المميز لبطولة كأس العالم للأندية 2019 التي تستضيفها قطر، وتقام مباراتها النهائية يوم غد السبت بين ليفربول الإنجليزي وفلامينجو البرازيلي على استاد خليفة الدولي.

وقال إنفانتينو، في تصريحات للصحفيين، ” أنا سعيد للغاية بما رأيته خلال كأس العالم للأندية في قطر حتى الآن، وكذلك بسير الاستعدادات القطرية لبطولة كأس العالم 2022 “.
وأضاف أن بطولة كأس العالم للأندية تمثل اختبارا مهما لعدد من العناصر التي ستعتمد في مونديال قطر ، مشيرا إلى أن تقدم الأعمال في قطر يسير بوتيرة لا مثيل لها من قبل.

وتابع قائلا ” الحقيقة أن مستوى استعداد قطر للمونديال واضح للعيان، إنني أشرف على تنظيم بطولات كبيرة في كرة القدم منذ 20 عاما ويجب القول إن تقدم الأعمال في قطر يسير بوتيرة لا مثيل لها، حيث لم أر قط بلدا مضيفا قادرا على إكمال كل عمل من أعمال البنية التحتية قبل موعد الحدث بسنتين، وهذا هو ما تسير قطر نحو تحقيقه”.

وأكد رئيس الفيفا أن بطولة كأس العالم في قطر ستكون حدثا رائعا ، معتبرا أن المونديال الذي سيقام في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى سيكون بإمكانه تغيير نظرة بقية العالم عن المنطقة.
وأعرب إنفانتينو عن عزمه جعل الصيغة الجديدة من كأس العالم للأندية “أفضل” مسابقة في العالم، لافتا إلى أنه يريد أن تكون البطولة متميزة على مستوى الأداء على أرض الملعب وأيضا من حيث الإيرادات.

وستكون نسخة 2021 مونديال الأندية الأولى وفق النظام الجديد، الذي يشمل إقامتها مرة كل أربعة أعوام بمشاركة 24 فريقا، بدلا من الصيغة الحالية التي تقام سنويا بمشاركة سبعة فرق هي بطل كل من القارات الست وبطل المضيف.

وسيحل مونديال الأندية بدلا من كأس القارات التي كانت مخصصة للمنتخبات، وتقام في العام الذي يسبق نهائيات كأس العالم.
وستفتح الصيغة الجديدة للمسابقة الباب أمام مشاركة أوسع من الأندية الكبرى، لاسيما من القارة الأوروبية التي ستكون حصتها ثمانية فرق، بدلا من الحصة الحالية التي تقتصر على حامل لقب دوري الأبطال.

واعتبر السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن زيادة التنافسية في بطولة كأس العالم للأندية، وإقامتها في ختام الموسم الكروي في أوروبا بدلا من منتصفه كما هو الحال عليه، سيجعل مونديال الأندية يجذب الرعاة والداعمين.

وأوضح إنفانتينو أن البطولة بنظامها الجديد ستقام في شهر يونيو، وهو الوقت الذي عادة ما تقام فيه كؤوس العالم، متوقعا أن الظروف ستكون مواتية لتسويق البطولة تجاريا ، الأمر الذي سيحقق إيرادات ضخمة للأندية المشاركة.

ورأى رئيس الفيفا أن توسيع مونديال الأندية سيفتح الباب أمام حصول عدد أكبر من المواجهات القوية مثل المباراة النهائية غدا بين ليفربول وفلامينجو، ما يجذب عددا أكبر من المشجعين ، لافتا إلى وجود ما بين 15 إلى 18 ألف مشجع لفلامينجو، ونحو 30 ألف مصري بدعم نجم ليفربول محمد صلاح.
وتوقع إنفانتينو أن تكون بطولة كأس العالم للأندية بظامها الجديد جميلة وناجحة جدا رياضيا واقتصاديا.

وأقر رئيس الفيفا بالضغط الذي يسببه العدد المتزايد لمباريات الأندية والمنتخبات، لكنه دافع في الوقت عينه عن حاجة الاتحاد الدولي الى إقامة نقاشات من أجل ان العمل على جعل كرة القدم أفضل.
وأبدى إنفانتينو رغبته في زيادة عدد الأندية الكبرى، معتبرا انه حاليا ثمة 10 أو 12 ناديا قد تصنف ضمن هذه الفئة، وكلها في أربع أو خمس دول في أوروبا ، معتبرا تطوير كرة القدم في العالم يتطلب أن يكون هناك 50 فريقا في العالم تحظى بقاعدة واسعة من المشجعين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قطر والفيفا يقدمان أول استراتيجية مشتركة لاستدامة مونديال 2022

قطر والفيفا يقدمان أول استراتيجية مشتركة لاستدامة مونديال 2022

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم، عن ...