الرئيسية / مونديال 2022 / لجنة المشاريع والإرث تواصل إنجاز مشاريع مونديال 2022

لجنة المشاريع والإرث تواصل إنجاز مشاريع مونديال 2022

لجنة المشاريع والإرث تواصل إنجاز مشاريع مونديال 2022

لجنة المشاريع والإرث تواصل إنجاز مشاريع مونديال 2022

يعتبر كأس العالم 2022 مشروع دولة كاملاً، وليس اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أو اللجنة المنظمة المحلية فقط، ولذلك تعمل كل مؤسسات الدولة لإنجاز ما يليها، لإكمال مشاريعه، والتي تعتبر جزءاً من الرؤية الوطنية لقطر 2030، بركائزها الـ 4 التي تقوم على التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية البيئية. ولذلك يجب عدم النظر إلى البطولة باعتبارها ملاعب فقط، فهي منشآت مستدامة وإصلاحات واسعة وتطوير كبير للبنية التحتية في الدولة تستصحب معها نظرة مستقبلية للبلد ولأبنائه.

في هذه المساحة الشهرية، نلقي الضوء على العديد من المشاريع التي يقوم بها شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث لنجاح هذه البطولة، والتطورات في كل المشاريع الخاصة بالبطولة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير لتأكيد أن المواطن القطري والخليجي والعربي على أهبة الاستعداد لتنظيم أي فعالية مهما كانت كبيرة، وباعتبار كأس العالم 2022 هي الأولى في المنطقة، فمؤكد أن العالم كله يتابع ما يتم من أعمال، ولذلك فمن باب أولى أن يتم توضيح الصورة كاملة بالنسبة للمقيمين في البلد الذي يستضيف البطولة.

إستاد خليفة.. مكانة خاصة في قلوب القطريين والخليجيين والعرب

يحتلّ إستاد خليفة الدوليّ مكانة خاصة في قلوب القطريين والخليجيين والعرب، فهذا الرمز القطري الذي يزيد عمره اليوم على أربعة عقود كان مقراً لبطولات آسيا والخليج والعالم العربي، وشهدت أرض هذا الصرح الرياضي إنجازات لا تُحصى، ففيه استضافت قطر أول بطولة دولية في تاريخها وهي النسخة الرابعة من كأس الخليج عام 1976، وعلى أرضه حقق المنتخب القطري أول بطولة في تاريخه عندما حصد لقب النسخة الحادية عشرة من كأس الخليج، ومنه تأهل المنتخب السعودي إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه خلال تصفيات كأس العالم 1994، وهو الإستاد الذي استضاف مونديال الشباب عام 1995 بعد 3 أسابيع فقط من اعتذار نيجيريا عن عدم استضافته، وفي عام 2006 كان إستاد خليفة الدولي محط أنظار الآسيويين والعرب عندما استضافت دولة قطر أول بطولة للألعاب الآسيوية في العالم العربي، ويعتبر نهائي كأس الأمير لكرة القدم 2017 آخر الفعاليات التي استضافتها بعد الانتهاء من تحديثه كأول ملاعب مونديال 2022 التي تم الانتهاء من العمل فيها، والتقى السد والريان في المباراة النهائية التي توج السد بلقبها.

تولت مؤسسة أسباير زون بالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مسؤولية الإشراف على تنفيذ مشروع تحديث إستاد خليفة الدولي الذي بدأ العمل فيه عام 2014. واشتمل المشروع على توسعة مدرجات الإستاد خاصة في الجزء الشرقي وزيادة عدد المقاعد إلى 40 ألفاً وإضافة أجنحة للضيافة وكبار الشخصيات وبناء متحف رياضي، وبناء سقف ليُغطي المدرجات بأكملها، بالإضافة لتزويد الملعب بتقنية التبريد المبتكرة التي ستعمل باستخدام موزعات الهواء النفّاثة. وسيحتضن إستاد خليفة الدولي عدداً من المباريات في كأس العالم 2022 بداية من الأدوار التمهيدية وحتى مرحلة الدور ربع النهائي.

المواصفات العامة

سيكون إستاد خليفة الدولي متصلاً بمحطة مترو يتم إنشاؤها حالياً وأيضاً سيتم توفير مواقف سيارات مخصصة بالقرب من المداخل الرئيسية لمنطقة الملعب، كما سيتم توفير أماكن مخصصة لضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لأقرب نقاط الإنزال في محيط الملعب، وعند وصولهم إلى الملعب سيتمكنون من استخدام المداخل المخصصة والمصاعد المخصصة لوصولهم إلى مقاعدهم داخل الإستاد بكل سهولة وأريحية.

وتضمنت عملية التحديث إنشاء متحف رياضيّ وقاعة متعددة الأغراض ومناطق لكبار الزوّار، وبهو علوي يضم مجموعة من المحلات التجارية والمطاعم ومركزاً صحياً، وقاعات لكبار الشخصيات مصممة على طراز فريد يجمع بين التراث الثقافي لدولة قطر والطابع المعماري الحديث للدوحة.

وقد تضمنت عملية تحديث إستاد خليفة الدولي توفير تغطية كاملة للمدرجات وزيادة عدد مقاعد الجماهير وخصوصاً من الناحية الشرقية لتتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما تم تغيير غرفتين من غرف الملابس وإضافة 61 جناحاً للضيافة في القسم الشرقي، وتحديث أجنحة كبار الزوار بالقسم الغربي وإعادة تأهيل غرفة التحكم والأستوديوهات التلفزيونية، إلى جانب تغيير بعض أقسام الواجهات الخارجية.

كما تم إنشاء متحف «3-2-1» الأولمبيّ الرياضيّ الذي سيضمّ مقتنيات رياضية تاريخية ومعارض تفاعلية حديثة تعرض تاريخ الرياضة في قطر وتعكس العلاقة التي تربط قطر بالرياضة العالمية. كما تمّ تزويد إستاد خليفة الدوليّ وملاعب التدريب الملحقة به بتقنية التبريد المبتكرة التي ستضمن توفير ظروف لعب متساوية وأجواء مريحة للاعبين والجماهير على حدٍّ سواء على مدار العام.

وقد تولت مؤسسة «أسباير زون» مسؤولية الإشراف على المشروع، فيما تولت شركة دار الهندسة مسؤولية التصميم وشركة بروجاكس مسؤولية إدارة المشروع، أما الأعمال التنفيذية فقد أسُندت إلى تحالف يضمّ شركتي «مدماك» و«سيكس كونستراكت» التابعة لمجموعة «بي سيكس» البلجيكية، وذلك بالإضافة لـ 51 مقاولا فرعيا عملوا في الإستاد على مدى السنوات الثلاث الماضية بينهم 46 شركة قطرية وشركة ألمانية وشركتان من الإمارات العربية المتحدة وشركتان من لبنان.

ويُعد إستاد خليفة الدوليّ أول إستادات كأس العالم التي يتم إنجازها، ولا يزال العمل جارياً في سائر الإستادات حيث بدأت أعمال المقاول الرئيسي في 5 إستادات أخرى، وأنهينا تصميم 7 من الإستادات المرشحة لاستضافة البطولة، ومن المخطط أن تكون كافة إستادات البطولة جاهزةً بإذن الله بحلول عام 2021. وتم إنجاز تفاصيل الإستاد وفق أعلى المواصفات وباستخدام أحدث التقنيات التي تضمن تجربة مميزة للمشجعين واللاعبين.

واليوم يُعدّ إستاد خليفة الدولي أول إستاد في المنطقة يتم تزويده كاملاً بالإضاءة بتقنية LED والتي تُمكّنه من استضافة الفعاليات الرياضية وغير الرياضية لما تتمتع به من مرونة وسرعة في الإطفاء والإضاءة بشكل يُحاكي المسارح والمنشآت الترفيهية، وهو بذلك يُماثل إستادات عالمية كإستاد أليانز أرينا في ألمانيا وإستاد ستامفورد بريدج في بريطانيا.

هذه التقنيات لن تكون الإضافة الوحيدة التي ستضمن للجمهور تجربة مميزة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، إذ ستكون أولى البطولات متقاربة المدن في تاريخ كأس العالم ولن تحتاج الفرق ولا الجماهير للسفر من مدينة لأخرى للمشاركة في المباريات أو حضورها، حيث ستضمن شبكة النقل العام الحديثة التي تعكف قطر على إنشائها وصول الجماهير إلى الإستادات من مختلف مناطق إقامتهم في زمن لا يزيد على ساعة واحدة كحدٍّ أعلى.

وسيتصل إستاد خليفة الدوليّ بوسائل النقل العام من خلال شبكة الطرق الحديثة بالإضافة إلى محطتين للمترو سيتم إنشاؤهما في محيط الإستاد لضمان وصول الجماهير إليه بسهولة ويسر.

كما سيتمكن المشجعون من الوصول إلى الفنادق ومراكز التسوق المحيطة بإستاد خليفة الدوليّ مشياً على الأقدام نظراً لقصر المسافة التي تفصله عنها.

شهادة التصنيف ذات الأربع نجوم

وكان إستاد خليفة الدوليّ قد حصل على شهادة التصنيف ذات الأربع نجوم بحسب “نظام تقييم معايير الاستدامة العالمي” الذي تشرف عليه “المنظمة الخليجية للبحث والتطوير”، ليُصبح بذلك من أفضل الإستادات في المنطقة من ناحية التصميم المستدام.

يُذكر أن “نظام تقييم الاستدامة العالمي” هو نظام معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإصدار شهادات للمباني الخضراء، وقد تم إطلاقه سنة 2009 بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وأخذ النظام بعين الاعتبار المعايير العالمية للأبنية الخضراء، مع تكييفها بما يتناسب مع المناخ والطابع المعماري لدول مجلس التعاون الخليجي.

محطة كهرباء محيرجة تغذي إستاد خليفة

تعمل المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء» على تنفيذ خطتها الإستراتيجية الرامية إلى تنفيذ وتطوير شبكتها الكهربائية بما يخدم المشاريع الحيوية في الدولة ويتوافق مع إنجاز مشاريع كأس العالم 2022، حيث تقوم بتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء ببناء العديد من المحطات الكهربائية الجديدة والتوسع في محطات أخرى لتسهم في إبراز أمن واستمرارية الخدمة بشبكات النقل والتوزيع الكهربائي في ظل التوسع العمراني الكبير الذي تشهده الدولة.
وفيما يتعلق بمشاريع كأس العالم 2022، تنفذ كهرماء محطة رئيسية بجهد 220/66/11 ك.ف بمحيرجة لتوفير الطاقة الكهربائية لإستاد خليفة بتكلفة إجمالية للمحطة والكابلات المرتبطة بها 217.47 مليون ريال قطري.
وتبلغ كمية الطاقة الإجمالية للمحطة 400 ميغافولت أمبير والطاقة التي ستوفرها للإستاد ومرافقه 80 ميغافولت أمبير MVA.
وتشتمل المحطة على 3 محولات 2000 ميغافولت أمبير، جهد 220/66 ك.ف، ومفاعلين متوازيين shunt reactor 60 ميغافولت امبير، وقاطع معزول GIS جهد 220 و660 ك.ف، و4 محولات 40 ميغافولت امبير جهد 66/11 ك.ف، ومفتاحي تحكم جهد 11 ك.ف.
مع مغذيات خارجية ومفتاحي تحكم جهد 11 ك.ف بإجمالي 36 مغذيا خارجيا، منها 18 مغذيا مخصصا لمرافق الإستاد.
وقد تمت ترسية المحطة في الأول من يونيو 2015 كجزء من المرحلة الحادية عشرة من مشروع توسعة شبكة النقل الكهربائي في قطر، على أن ينتهي العمل بالمحطة في 30 أبريل 2017، وقد تم تشغيل المحطة والكابلات المغذية جهد 220 ك.ف، بنجاح، حيث شهد الإستاد المباراة النهائية لكأس سمو الأمير.
ويعد هذا إنجازاً جديداً يضاف إلى إنجازات المؤسسة في تنفيذ مشاريع كأس العالم نسبة إلى ما تتخذه كهرماء من جهود لتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ المشاريع بالتنسيق مع لجنة الإرث 2022، واسباير، لاسيما في ظل التحديات التي تواجه فريق عمل مشاريع كأس العالم ومن أهمها تعدد الجهات والمقاولين العاملين في مشروع إستاد خليفة، وضرورة التنسيق والتعاون بما يضمن عدم تعارض الأعمال واستمرار عمل جميع الجهات بالموقع في ذات الوقت.
وتعمل كهرماء على توفير أعلى معايير الموثوقية والاعتمادية في شبكتها الكهربائية وفق أعلى المعايير العالمية ووفق الاشتراطات المطلوبة لمشاريع الملاعب وذلك بالتنسيق مع لجنة المشاريع والإرث، واسباير حيث أدخلت كهرماء نظام حماية متطورا مرتبطا بشبكة الألياف الضوئية لمفاتيح تحكم جهد 11 ك.ف، لزيادة الحماية على مغذيات 11 ك.ف. كما تمت مراعاة متطلبات اسباير من الناحية المعمارية.
الجدير بالذكر أن كهرماء تحرص على اتباع أعلى معايير الأمن والسلامة في جميع أنشطتها وعملياتها، ومنها مشروع محطة إستاد خليفة، حيث تجاوزت ساعات العمل بالمشروع حتى منتصف مايو 2017 أكثر من 1.3 مليون ساعة عمل بدون إصابات أو حوادث بين العاملين في المشروع، إلى جانب المحافظة على أعلى المعايير المناسبة للظروف العملية والمعيشية للعاملين، وهو ما أثر بالإيجاب على زيادة الإنتاجية.

محطة المدينة الرياضية تربط إستاد خليفة بكل مناطق الدوحة
تعتبر محطة المدينة الرياضية إحدى المحطات المتواجدة تحت مستوى الأرض بالخط الذهبي الذي يربط شرق العاصمة بغربها وتمتد محطاته الإحدى عشرة على مسافة 15 كيلو مترا من منطقة رأس أبو عبود وحتى منطقة العزيزية ضمن المرحلة التشغيلية الأولى لمشروع مترو الدوحة.
وتتميز المحطة بموقعها الإستراتيجي وقربها من إستاد خليفة الدولي ومول فيلاجيو ومول حياة بلازا وفندق الشعلة وحديقة أسباير ونادي السيدات للرياضة ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، حيث تقع على مسافة تقل عن نصف كيلو متر من إستاد خليفة الدولي وهي مصممة لاستيعاب 20 ألف راكب في الساعة.
وبفضل موقعها الفريد والمرافق المحيطة بها، تتمكن محطة المدينة الرياضية من خدمة طيف واسع من الركاب سواء كانوا من الزوار أو أصحاب المحلات التجارية المتوجهين إلى مول فيلاجيو أو مول حياة بلازا، أو السائحين، والمتفرجين ومنظمي الفعاليات المتجهين إلى إستاد خليفة الدولي أثناء مباريات كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 أو مباريات البطولات المحلية والتي سيتم تنظيمها بعد ذلك.
تم تصميم المحطة باعتماد مفهوم “الفضاء المقوس” العصري، وهو المفهوم الذي يعكس البعد التراثي الإقليمي عن طريق إدخال الفضاءات المفتوحة التي تحاكي الخيام البدوية التقليدية.
كما يعتمد تصميم المحطة أيضاً على استخدام العناصر التقليدية للفن المعماري الإسلامي والمحلي مما يجعل المحطة تجسيداً فريداً للتراث القطري بديكورات خارجية مستمدة من المراكب الشراعية وديكورات داخلية مستوحاة من شكل المحارة.
وتتضمن محطة المدينة الرياضية العديد من المرافق العامة، فهي محطة مغلقة ومكيفة. وتحتوي المحطة على مركز لخدمة العملاء وشركة سياحة ومركز أمني وأماكن مخصصة للصلاة للرجال والنساء، بالإضافة إلى دورات مياه منفصلة للذكور والإناث وذوي الاحتياجات الخاصة.
وتتضمن المحطة العديد من الشاشات الإلكترونية واللوحات الإرشادية لعرض معلومات الرحلات وخدمات القطارات. كما تتوفر أيضاً خدمة الإنترنت بالمحطة، ويوجد بالمحطة العديد من المحلات التجارية عند مدخل جسر المشاة لخدمة السائحين والمتفرجين. كما سيتم تجهيز المحطة بكاميرات المراقبة في الأماكن العامة وغرفة للإسعافات الأولية حفاظاً على سلامة وأمن الركاب.
تتمتع المحطة بمكانة هامة في منظومة نقل الجماهير في عام 2022 أثناء استضافة كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر. حيث ستلعب دوراً حيوياً للجماهير الحاملة لتذاكر مباريات مونديال 2022 حيث ستسهل تنقلهم إلى إستاد خليفة الدولي الذي يسع لـ 40 ألف متفرج. فالمحطة تقع على مسافة قصيرة جداً من إستاد خليفة الدولي، أقل من نصف كيلو متر.
وسيتم وضع جدول زمني دقيق لضمان وصول الجماهير إلى محطة المدينة الرياضية ووصولهم إلى إستاد خليفة الدولي لحضور المباريات في الوقت المحدد. وتعمل شركة سكك الحديد القطرية (الريل) بالتعاون مع منظمي مونديال 2022 للمساعدة في إدارة الجماهير والزوار لتسهيل رحلة الركاب ابتداء من محطة المترو وحتى مدخل الإستاد بدون أي اضطرابات وذلك من خلال توفير خدمات متكاملة لضمان سهولة التنقل.

حقائق عن إستاد خليفة
• تمت توسعة الجناح الشرقي وزيادة عدد المقاعد في المدرجات ليتسع الإستاد لـ 40,000 متفرج خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 إضافة إلى زيادة عدد أجنحة الضيافة إلى 64 جناحاً.
• كما تم بناء سقف ليغطي مقاعد الجماهير بالكامل وليسمح بدخول تيار هوائي معتدل للإستاد وليحمي المدرجات من العوامل الجوية المختلفة وذلك في إطار تعديل المواصفات الفنية للإستاد لتتوافق مع معايير ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للإستادات المرشحة لاستضافة مباريات دور المجموعات وصولاً إلى الدور ربع النهائي.
• تم تزويد الإستاد بتقنية التبريد المبتكرة كما هو الحال في باقي الإستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، مما سيضمن توفير تجربة مريحة وممتعة للجماهير واللاعبين على حد سواء.
• كما اشتمل مشروع التحديث على إنشاء متحف رياضي هو الأول من نوعه في قطر حيث سيضم مقتنيات تاريخية ومعروضات رياضية قيِّمَة ومعارض تفاعلية تستعرض تاريخ الرياضة القطرية والعالمية.
كما شملت التوسعة إقامة قاعة متعددة الأغراض، ومناطق مخصصة للمطاعم والمتاجر، ومركز صحي.
• تم تزويد إستاد خليفة الدولي بتقنية التبريد المبتكرة التي ستُخفض درجة حرارته إلى درجة مثالية تبلغ 26 درجة مئوية مقارنة بـ 40 درجة مئوية في الخارج.
وستعمل هذه التقنية عبر استخدام موزعات الهواء النفاثة لتحقيق ثلاثة أغراض هي: تبريد المدرجات، وتبريد أرضية الملعب، وتبريد الهواء الذي يدخل للملعب عبر السقف المفتوح.
وتم وضع هذه الموزعات في أماكن محددة حسب التصاميم والدراسات الهندسية التي أجريت أثناء مرحلة التصميم، منها الجدار العلوي والأمامي للجزء العلوي من الإستاد، والجدار العلوي للجزء السفلي، والممرات الفاصلة داخل المدرجات.
• تشرف مؤسسة “أسباير زون” على هذا المشروع بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، فيما تولت شركة دار الهندسة مسؤولية التصميم وشركة بروجاكس مسؤولية إدارة المشروع، أما الأعمال التنفيذية فقد أسُندت إلى تحالف يضمّ شركتي “مدماك” و”سيكس كونستراكت” التابعة لمجموعة “بي سيكس” البلجيكية.
• وسيشكل المتحف الرياضي عند افتتاحه إضافة متميزة لسلسة مرافق وتجهيزات متكاملة وحديثة تجعل من منطقة أسباير زون مدينة رياضيّة على أعلى المستويات العالمية.
وتشمل المنطقة المحيطة بالإستاد مقرّ أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي أحد أبرز مراكز اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية على المستوى العالميّ، ومركز حمد للرياضات المائية، وقبة أسباير وهي أكبر قاعة رياضية مغطاة متعددة الأغراض في العالم، وقاعات للرياضات النسائية ونادياً رياضياً للرجال وللنساء، فضلاً عن المقر الرئيسي لمستشفى سبيتار للطب الرياضي، ومناطق خضراء مخصصة للمشاة.
كما تضمّ منطقة أسباير فندقين حديثين ومركزاً تجارياً ضخماً.
• يقع الإستاد في منطقة الوعب الحيوية في الجزء الغربيّ لمدينة الدوحة ضمن بلدية الريان، وسيتمكن الجمهور من الوصول إلى الإستاد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 عن طريق استخدام السيارات الخاصة أو سيارات الأجرة أو الباصات، بالإضافة إلى شبكة المترو، حيث سيتم إنشاء محطتين للمترو في محيط الإستاد لضمان وصول الجماهير إليه بسهولة ويسر.
• وسيوفّر مشروع التحديث فرصاً ووظائف عمل للسكان عبر المناطق المخصصة للمطاعم والمتاجر، كما ستُصبح منطقة أسباير زون مرتبطة بشبكة المترو مما سيُسهل وصول الزوار إليها ويزيد حجم الإقبال.
وستسمح تقنية التبريد التي سيتم تزويد الإستاد بها بإقامة المباريات في الإستاد في الصيف والشتاء في ظروف مثالية ومريحة.
كما سيشكل المتحف الرياضي إضافة متميزة للوجهات والمزارات السياحية في دولة قطر مما يعزز من نمو القطاع السياحي في الدولة ويوفر مصدر فخر وارتباط للأجيال بتاريخ قطر الرياضي.
• وسيستمرّ إستاد خليفة الدولي بعد التحديث في لعب دوره المحوريّ في منطقة أسباير زون التي تُشكل أحد أبرز المعالم والمنشآت الرياضية في قطر والتي تُروّج لأسلوب الحياة الصحيّ وتُشجع ممارسة الرياضة بين سكان المدينة، كما سيستمرّ الإستاد باستضافة البطولات والمنافسات الإقليمية والدوليّة، خاصة بعد زيادة قدرته الاستيعابية وتزويده بتقنية التبريد ما يؤهله لاستضافة أحداث أكبر على مدار العام.
كما تجدر الإشارة إلى أن الإستاد سيستضيف فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى 2019.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صاحب السمو يستقبل رئيس الفيفا

صاحب السمو يستقبل رئيس الفيفا

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ...