الرئيسية / كرة اليد / صراع خطير على لقب كأس الأمير لكرة اليد

صراع خطير على لقب كأس الأمير لكرة اليد

صراع خطير على لقب كأس الأمير لكرة اليد

صراع خطير على لقب كأس الأمير لكرة اليد

يبحث فريقا الجيش ولخويا لرجال كرة اليد عن مسك الختام للموسم الحالي من خلال التتويج بأغلى الكؤوس، عندما يلتقيان في الخامسة والنصف من مساء الليلة، على الصالة الرئيسية في الدحيل بمقر اتحاد كرة اليد، في نهائي كأس سمو الأمير، وهناك طموحات مشتركة لأهداف مختلفة، فالجيش طموحه الحصول على هذا اللقب ليكرر إنجاز العام الماضي عندما فاز بالثلاثية، وقد نجح الجيش في تحقيق لقبي الدوري وكأس قطر هذا الموسم، ويأمل أن يصعد لمنصة التتويج الليلة ليحقق اللقب الثالث، ويؤكد سيطرته وهيمنته على قمة كرة اليد القطرية بلا منافس أو منازع، وفي المقابل أو الجانب الآخر فإن لخويا يطمح في أن ينال اللقب حتى يتمكن من حفظ ماء الوجه والحصول على لقب في نهاية الموسم بعد أن خرج خالي الوفاض محليا ولم يتمكن من تقديم المستوى الذي كان متوقعا.

ولهذا فإن كل المتابعين والمهتمين بكرة اليد يؤكدون أن التوقعات أو الترشيحات ستكون ضربا من الخيال، لاسيَّما أن الفريقين أكدا جدارتهما وأحقيتهما في الوصول إلى النهائي، ففي دور الربع النهائي استطاع الجيش أن يتخطى عقبة الملك القطراوي العنيد، وفي المقابل فإن القيادة استطاع أن يهزم فهود الغرافة بجدارة، وحتى في مرحلة النصف النهائي استطاع الجيش أن يعبر القيادة وصيف الدوري بعد مواجهة مثيرة بفارق هدف واحد، وبالنسبة للخويا فقد قدم واحدة من أفضل مبارياته بالنصف النهائي أمام الرهيب الرياني وفرض سيطرته وأكد أحقيته في التأهل للنهائي.

ومن المؤكد أن كل فريق يعلم الآخر جيدا، ولا مجال للمفاجآت وكل مدرب يعرف طرق أداء منافسه وكيفية التعامل معها، ولهذا سيبقي العامل الحاسم في هذه المواجهة هو التركيز والإصرار من كل جانب وعدم ارتكاب الأخطاء، ومن الصعب رسم سيناريو لهذا النهائي أو حتى توقعه فمن الممكن أن يتم حسم المواجهة في وقتها الأصلي وربما تسير للتعادل ويتم اللجوء إلى لعب وقت إضافي من خلال شوط إضافي مدته خمس دقائق وإذا استمر التعادل يتم اللجوء إلى رميات الترجيح من نقطة السبع أمتار.

ويملك كل فريق منهما الأوراق الرابحة القوة الكافية لحسم اللقاء ففي لخويا هناك كل من حمد مددي وطالب علي وغانم العلي وعبد الله رمضان ووجدي ثنان وهاني تبنان وأحمد مددي ويوسف المعلم وستجيفاتوفيش وبيرتر روين وخالد الهاشمي وفراس الشايب وإسماعيل عبد العال وحمد البلوشي وسيرجي وماليسوفيتش.

أما الجيش فيعتمد على داركو وزاركو وحسن عواض وعصام تاج ومصطفى أمير ونضال عيسى وأمين بنور وعمر جلول وهادي حمدون وبيرزاد ديميروفيتش وفاروق كولو ومحمد محجبي وبلال ليبنكا وكمال الدين ملاش وأمين الحبيب.

ويؤكد جميع خبراء اللعبة إلى أن كل العوامل متوفرة لأن نرى نهائيا متميزا ومثيرا في ظل تكافؤ القوة بين الطرفين، وذلك على عكس نهائي كأس الاتحاد الذي فاز خلاله الجيش على الغرافة وحصد اللقب بسهولة.

الجدير بالذكر أن الجيش هو حامل اللقب الغالي من العام الماضي عندما فاز على فهود الغرافة في المباراة النهائية، ويعتبر الجيش الفريق الأكثر تتويجا في كرة اليد القطرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة تحديدا، وفي المقابل لم يتمكن لخويا من الحصول على هذه الكأس من قبل، وتعتبر هذه المواجهة الليلة الفرصة الأخيرة أمام لخويا للحصول على الكأس الغالية قبل الدمج المرتقب مع الجيش ابتداء من الموسم الجديد.

مشوار الفريقين للنهائي

خاض لخويا ثلاث مباريات حتى وصل للنهائي، حيث واجه في الدور الأول فريق الشمال واستطاع أن يفوز 37 × 22، وفي دور الربع النهائي فاز على الغرافة 31 × 22، وفي النصف النهائي تفوق على الريان وهزمه 3- 27.

وفي المقابل لعب الجيش من الدور الربع النهائي مباشرة واستطاع أن يفوز على الملك القطراوي 32 – 28، وفي النصف النهائي تغلب بصعوبة بالغة على القيادة 34 × 33.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تأهل الجيش ولخويا إلى نهائي كأس سمو الأمير لكرة اليد

تأهل الجيش ولخويا إلى نهائي كأس سمو الأمير لكرة اليد

تأهل فريقا الجيش ولخويا إلى المباراة النهائية لبطولة كأس سمو الأمير المفدى ...